أنور الشرقاوي: الحياة تعرف طرقها دائما.. كانت خوفا....فصارت وعدا..
كل تشابه بين هذه الوقائع أو الشخصيات وبين أشخاص حقيقيين أو أحداث جرت في الواقع، هو حقيقة محضة .كان ذلك في بداية ظهيرة صيفية،من تلك اللحظات التي يبدو فيها الضوء وكأنه يعلّق الزمن في منتصف الطريق.كانت الشمس تنساب بهدوء على واجهات حيّ بطانة بسلا، والحرارة تجعل الهواء يرتجف كسرابٍ يشبه الحلم أكثر مما يشبه الواقع.كان الطبيب الشاب يقود سيارته الصغيرة، بيجو 205، متواضعة،.تشبه حياته تمامًا: بسيطة، بلا ادّعاء.وفي منحدر الطريق " عقبة بطانة" ، لمح وجهًا مألوفًا. رجل يعرفه، ...