عزيز الداودي: الجزائر تغرق في الطوابير… وحملات الكراهية تصنع أعداء وهميين
"هذا دوري في الحياة.. نوقف في الطابور أو أنسب في المغرب".. جملة تلفظ بها أحد الأشقاء الجزائريين عندما استوجبه موقع إلكتروني بخصوص مكوثه في طابور طويل، حيث رد بأنه ينتظر دوره لأخذ نصف لتر من الحليب، وبعده ينتقل إلى طابور آخر لاقتناء لتر أو نصف لتر من زيت المائدة كذلك.ولما سُئل عن السبب في ذلك، أجاب بحرقة وألم كبير: "ميهمش، وظيفتي هي أن أوقف الطابور أو أنسب المغرب".وهذه نتيجة طبيعية لزيادة منسوب الحقد والضغينة الناتجة عن الحملات الإعلامية المضللة في ...


