samedi 28 février 2026

كتاب الرأي

image

عبد الحكيم العياط: انعدام السيادة الدوائية في المغرب.. أزمة تهدّد الأمن الصحي الوطني

في سياق التحولات الكبرى التي تعرفها المنظومة الصحية الوطنية، يبرز سؤال السيادة الدوائية كأحد أكثر الأسئلة إلحاحًا في المغرب اليوم. فبعد جائحة كوفيد-19 وما رافقها من اضطراب في سلاسل الإمداد العالمية، أصبح مفهوم الأمن الصحي مرتبطًا عضوياً بقدرة الدولة على إنتاج دوائها محليًا، لا الاكتفاء باستيراده أو إعادة تعليبه.غير أن الواقع يكشف أن المغرب، رغم توفره على نسيج صناعي دوائي يُعد من بين الأهم في إفريقيا، ما يزال بعيدًا عن تحقيق سيادة دوائية حقيقية بالمعنى الاستراتيجي للكلمة.تشير المعطيات إلى أن ...

يوسف لهلالي: الهجرة الى أوروبا.. حين تنتصر البراغماتية… وتتعثر فرنسا

تُظهر سياسات الهجرة في عدد من الدول الأوروبية تناقضًا صارخًا ...

جمال الدين ريان: من الضروري تبني خطاب وحدوي يدعو إلى الاستفادة من كفاءات مغاربة العالم

حان الوقت لوضع حد لحملات الإقصاء والتمييز ضد مزدوجي الجنسية. ...

سعيد الكحل: حتى لا يتحول المغرب إلى موْطن للمرحّلين من أوربا

في خطوة تم الإعداد لها منذ سنة 2023، صادق البرلمان ...

أحمد الحطاب: الأغلبية السلطوية

عنوان هذه المقالة، المقصود منه هو أن الأغلبيةَ البرلمانيةَ المُشكَّلةَ ...

خديجة الكور: ألعاب الفيديو في المغرب.. بين النمو الاقتصادي والغموض الاستراتيجي وتحديات السيادة الرقمية

تُعد صناعة ألعاب الفيديو العالمية اليوم واحدة من أكثر القطاعات ...

عبد السلام بنعبد العالي: الأغلبية والأقليات

نقرأ في كتاب "ألف بساط" لـدولوز وغواتاري: "لا يرفع الزنوج ...

المصطفى المريزق: أحزاب الوسط واليمين الإداري.. إعادة تموقع أم إعادة إنتاج؟

بعد الحوارات التي أطلقناها مع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ...

محمد ألواح: ملف الصحراء.. النزعة الإتحادية أو الفيدرالية كحل حديث ولم لا !؟

ما إن صوت مجلس الأمن على القرار 2797 يوم31 أكتوبر ...

منير الطاهري: أي بورجوازية وطنية مطلوبة لقيادة المرحلة؟

تُظهر حصيلة الاقتصاد السياسي المغربي، بعد أكثر من ستة عقود ...

خديجة جنان: وداعا للمناصفة في مشروع قانون مهنة المحاماة 23-66

لم تكن المناصفة يوما مطلبا للترف، بل هو حاجة ملحة ...

إدريس الاندلسي: المجتمع المدني لحفظ الذاكرة والتشاور في شأن آسفي

حجّت جميع مكونات ائتلاف "ذاكرة المغرب" إلى مدينة آسفي يوم ...

 

4cf84055-99a5-49f1-ae01-b74f94bb520c.jpg