حميدي عبد الرفيع: ردّ الاعتبار للمخيمات الصيفية عبر تكاوين شبابية تواكب التحولات الرقمية والاجتماعية؟
لم تعد المخيمات الصيفية اليوم مجرد فضاءات للمرح والترفيه، أو مجرد استراحة لتغيير الأجواء بين سنتين دراسيتين؛ لقد تحولت إلى مدرسة ثانية، وإلى رافعة تربوية قادرة على إعادة تشكيل شخصية الطفل واليافع والشاب، إذا توفرت لها الحكامة والتأطير والتكوين المناسب وهذا يطرح سؤالًا جوهريًالماذا يصبح رد الاعتبار للمخيمات رهينًا بإعادة الاعتبار للتكاوين؟ سياق مجتمعي جديد… وشباب جديديدخل الشباب المغربي اليوم عتبة مرحلة تاريخية مختلفة جذريًا عمّا عاشته الأجيال السابقة فقد أصبح العالم من حولهم رقميًا بلا حدود، تتداخل فيه المعلومة ...

