فخصي معاذ: نحن من أخلصنا بأمانة وإتقان، فأين أنتم مما نحن فيه الآن؟
سلامٌ تامّ بوجود شمسٍ نطمح أن تشرق إشراقةَ أملٍ لإنقاذ رسالةٍ اختنقت بمكرِ من أعطته بكل وفاء.ولأنّ للمطلع دلالاتٍ خاصة تخصّ قيمة الشيء، ولأنّ اللون الأبيض لا يزال أبيضَ مهما اسودّت النوايا، فإنني في مطلع هذه الكلمات أُصفّق احترامًا لكل الأشخاص، مهما اختلفت صفاتهم وشخصياتهم، الذين أدّوا الأمانة بأمانة، ومارسوا مهامهم بإتقانٍ ورعاية، فوعدوا وأوفوا بعهدهم، متخلّصين من كل عقلية بالية، متمرّدين على كل تبعية دالية، مستحضرين روح المسؤولية الغالية، فساندونا في معركة الكرامة، وجهروا بصوتٍ مسموع بكلمة الحق دفعًا ...