عبد الرفيع حمضي: "الباركينغ".. حل فردي لخلل جماعي
قبل ايام، حكى لي صديق، اطار باحدى المؤسسات العمومية بالرباط، عن “وقفة احتجاجية” شارك فيها مع عشرات من زميلاته وزملائه. وحين سمعت كلمة “وقفة”، اشتغل في ذهني قاموس الوظيفة العمومية تلقائيا: الترقية، التعيينات، الاقتطاعات، التعويضات، المناخ الاجتماعي، وتجبر بعض المدراء. قلت في نفسي: ملف مطلبي جديد، والاسباب معروفة.لكن الرجل ابتسم وكأنه يختبر قدرتي على التصديق، وقال: “لا. نحن نحتج لاننا لم نعد نجد اين نركن سياراتنا. لا مكان. ولا حل. وعلى الادارة ان تتحمل مسؤوليتها”.توقفت لحظة. ليس لان المطلب يبدو ...