نبيل عادل: أزمة التعليم الفرنسي.. حين تسقط الأسطورة وتبقى الفاتورة
منذ سنوات، كانت المدرسة الفرنسية في المغرب تُباع لنا كقطعة فاخرة: تعليم راقٍ، مسار مضمون، لغة تفتح الأبواب، وبطاقة عبور إلى عالم “النخبة”. اليوم، يبدو أن القطعة نفسها ما تزال في الواجهة… لكن الفاتورة تضخّمت، والخدمة تقلّصت، والزبون — أي الأسرة — مطالب بالابتسام وهو يدفع.الزيادات المتتالية في رسوم التمدرس، وإدخال أو تعميم رسوم تسجيل سنوية، لم تأتِ من فراغ. بل ترتبط مباشرة بضغط مالي متزايد داخل شبكة التعليم الفرنسي بالخارج، نتيجة عوامل معروفة ومُوثّقة: ارتفاع كلفة المعاشات المدنية للأساتذة ...

