يا أيها الراقدون فوق التراب انتهت لعبتنا وابتدأت لعبتكم الدموية!!!!!!
إنهم يحبّوننا.. ويسفكون الدماء حبّاً في عيوننا. يذرفون الدموع طمعاً في خدمتنا كم نحن محظوظون بكم.. تتقاتلون كالديكة في الانتخابات للدفاع عن مصالحنا. ما أطيبكم ما أنبلكم ما أجملكم وأنتم تتحملون شتائمنا في الحملات الانتخابية. توزعون علينا برامج أحزابكم التي سهرتم على تصفيف فقراتها وطباعتها في حلة أنيقة. وماذا نحن فاعلون؟ نمزقها ولا ننتظر حتى قراءة ولو فقرة واحدة من برامجكم الواعدة. بل الأكثر من ذلك نصفق أبوابنا في وجوكم نلعنكم ...