mercredi 11 février 2026
سياسة

اتحاديو الفداء مرس السلطان بالبيضاء يعلنون برنامجًا تنظيميا جديدًا وينبهون لاختلالات اجتماعية وتنموية بالمنطقة

اتحاديو الفداء مرس السلطان بالبيضاء يعلنون برنامجًا تنظيميا جديدًا وينبهون لاختلالات اجتماعية وتنموية بالمنطقة جانب من اللقاء

أعلنت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالفداء مرس السلطان، عقب اجتماعها يوم الاثنين 2 فبراير 2026، عن انخراطها في تسريع وتيرة الاستعدادات التنظيمية لتجديد وتأسيس الفروع الحزبية وتتبع أداء المجالس المنتخبة، بالتوازي مع طرح جملة من المواقف الوطنية والمحلية المرتبطة بالتنمية والأمن والخدمات الاجتماعية، مؤكدة استمرارها في الترافع السياسي لمعالجة اختلالات تدبير الشأن العام بالمنطقة.

 

وجاء ذلك خلال اجتماع ترأسه الكاتب الإقليمي ورئيس المجلس الإقليمي بحضور عضوات وأعضاء الجهاز التنظيمي، خُصص لتدارس قضايا تنظيمية وسياسية، وتقديم عروض حول سير التحضيرات الحزبية وتتبع عمل مجلسي مقاطعة الفداء ومرس السلطان وجماعة المشور.

 

على الصعيد الوطني، هنأت الكتابة الإقليمية المغاربة، والأمازيغ خاصة، بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة 2976، منوهة بالصورة الإيجابية التي قدمها المغرب خلال استضافة كأس إفريقيا للأمم، معتبرة أن ذلك يعكس جاهزية المملكة لاحتضان تظاهرات كبرى من قبيل كأس العالم 2030. كما حيّت القوات المسلحة الملكية ومختلف مكونات السلطة من إدارة ترابية وأمن ودرك ووقاية مدنية وقوات مساعدة، مشيدة بجهودها في مواجهة تداعيات التقلبات المناخية والتساقطات المطرية والثلجية القوية، ومعبّرة عن تضامنها مع المتضررين.

 

وفي السياق الحزبي، ثمّنت جهود الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر في إنجاح المؤتمر الوطني واستكمال بناء الأجهزة التنظيمية، مؤكدة انخراطها في تنفيذ خلاصات اللجنة الإدارية الأخيرة ووضع برنامج عمل يجمع بين التنظيم والتأطير والإشعاع، والمساهمة في المحطات الجهوية المقبلة، مع التشديد على مواصلة النضال ضد الفساد والتغول والدفاع عن الديمقراطية.

 

محلياً، رفضت الكتابة الإقليمية ما وصفته بـ«الإشاعات» حول المرشحين للاستحقاقات الانتخابية، مؤكدة أن اختيارات الحزب تتم وفق التداول الديمقراطي وتُعلن بشكل رسمي فقط.

 

كما عبّرت عن أسفها لإقصاء الفاعل الحزبي من المشاورات التي أطلقتها عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان بشأن برامج التنمية الترابية، معتبرة أن إنجاحها يقتضي نقاشاً مباشراً وتواصلاً مسؤولاً مع المكونات السياسية.

 

ودعت السلطات الترابية إلى التعامل مع مختلف الفاعلين على قدم المساواة وبالحياد الإيجابي، مع تخليق الحياة السياسية ومحاربة الفساد، مطالبة المجالس المنتخبة بالارتقاء بتدبير الشأن المحلي والاستجابة لانتظارات الساكنة، خاصة في ظل الفوارق المجالية المرتبطة بالفضاءات الخضراء والمرافق الرياضية والثقافية والاجتماعية.

 

أمنياً، طالبت بتعزيز الحضور الأمني في عدد من النقاط السوداء التي تشهد سرقات واعتراض المارة وترويج المخدرات، خصوصاً بكراج علال ولاجيروند وشارع موديبوكيتا وأبي شعيب الدكالي وعبد الله الصنهاجي وحي عمر بن الخطاب، مع حماية محيط المؤسسات التعليمية، وإصلاح التشوير الطرقي المتضرر، وتقوية فرق السير والجولان لمواجهة الاختناقات المرورية.

 

وفي الشق الاجتماعي والعمراني، نبهت إلى ما اعتبرته اختلالات في تدبير ملف الدور الآيلة للسقوط، مشيرة إلى قرارات تُثقل كاهل الأسر الهشة وتدفعها للكراء المرتفع دون بدائل واضحة أو تسريع في منح الشقق، مع استمرار بقاء البنايات المهجورة كنقاط سوداء. كما أدانت الوضعية «غير الإنسانية» للأشخاص المصابين بأمراض نفسية وعقلية والمشردين، مطالبة بتدخل الجهات المختصة لحماية كرامتهم وضمان الأمن العام.

 

وسجلت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالفداء مرس السلطان، استغرابها من «الانتقائية» في تحرير الملك العمومي دون توفير بدائل اقتصادية للفئات الهشة، داعية إلى تنظيم الأسواق النموذجية، وتحريك عملية تحرير الطرقات المحتلة، خاصة بحي لاجيروند ومحيط المؤسسات التعليمية، بسبب ما تخلفه من فوضى وعرقلة لحركة السير.

 

كما عبّرت عن رفضها لتداعيات توسيع خط السكة الحديدية وما يرافقه من تشريد للأسر دون مراعاة أوضاعها الاجتماعية، مطالبة بتسريع معالجة الأوراش المتوقفة، وعلى رأسها ورش ساحة سيدي محمد بن عبد الله، لما له من تأثير سلبي على جاذبية المنطقة السياحية.

 

وفي ما يتعلق بملف الهجرة، دعت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالفداء مرس السلطان، إلى مقاربة إنسانية وقانونية تضمن كرامة المهاجرين من دول جنوب الصحراء مع حماية الأمن العام، والتنبيه إلى بعض الانزلاقات الإجرامية التي تحول فضاءات عمومية إلى بؤر للدعارة وترويج المخدرات.

 

كما طالبت بالشفافية في إعادة هيكلة أكشاك زنقة العباسيين، ووضع حد للفوضى الناتجة عن تحويل محيط شارع محمد السادس إلى سوق ليلي يمتد حتى الفجر، لما يسببه من إزعاج متواصل للساكنة.