نفى مصدر مسؤول بالقصر الكبير، ما يتم تداوله بشأن العودة المرتقبة للذين تم إجلاؤهم بفعل الفيضانات التي ضربت المدينة منذ أسبوعين.
وأكد ذات المصدر أن كل حديث عن عودة المواطنين في الوقت القريب هي من باب هدم كل المجهود الكبير الذي قامت بها السلطات العمومية، إقليميا وجهويا ومركزيا، ما دام ان خطر الفيضانات ما زال قائما بفعل مستوى حقينة سد واد المخازن الذي بلغ 166 في المائة، رغم التصريف التلقائي والمتحكم فيه للمياه التي تصب في نهر اللوكوس، والتي تمر بجوار مناطق سكنية بلغت المتر في بعض الأحياء، وتجاوزتها لمترين في بعض ضفاف واد اللوكوس..
وكشف ذات المصدر، أن السلطات العمومية، ما زالت معلنة حالة الاستنفار القصوى، بفعل النشرات الإنذارية المتواصلة، وعدم استقرار حالة الطقس في كل من شفشاون ووزان، والتي تغذي سد وادي المخازن، ورفعته إلى أعلى مستوياته..
وأكد المصدر ذاته، أن عمليات الترحيل ما زالت مستمرة في بعض الأحياء السكنية إلى غاية يوم الثلاثاء 11 فبراير 2026 بالقصر الكبير، وبالتالي لايستقيم الترحيل وإغلاق منافذ المدينة في ظل الحديث عن عودة مرتقبة قريبا..
وتعيش ساكنة مدينة القصر الكبير حالة من الترقب المشوب بالقلق، عقب تأجيل قرار عودتهم إلى ديارهم بفعل توقعات باضطرابات جوية جديدة، حيث أكد رئيس المجلس الجماعي للقصر الكبير محمد السيمو، في اجتماع لجنة اليقظة يوم الإثنين 8 فبراير 2026 أن السلطات كانت على وشك الإفراج عن الضوء الأخضر للعودة، لكن التقارير الجوية فرضت التريث لحماية الأرواح والممتلكات.
وترتبط العودة بحالة سد وادي المخازن، في الوقت، شرط التحسن التدريجي في منسوب المياه وحالة البحر في قدرته على امتصاص الفيضانات.