samedi 7 février 2026
مجتمع

أخنوش: "مسار الثقة" جعل المواطن في قلب الإصلاح و"100 يوم 100 مدينة" كرّس سياسة القرب

أخنوش: "مسار الثقة" جعل المواطن في قلب الإصلاح و"100 يوم 100 مدينة" كرّس سياسة القرب عزيز أخنوش

نظم حزب التجمع الوطني للأحرار ، السبت 7 فبراير 2026 بمدينة الجديدة مؤتمره الاستثنائي. 
وفي كلمة له، أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، أن مبادرة "مسار الثقة" شكلت منصة حقيقية لإيصال أصوات المواطنات والمواطنين، والتعبير عن تطلعاتهم لمغرب المستقبل، معتبراً أن الإصغاء المباشر لانشغالات المجتمع يمثل المدخل الأساس لأي إصلاح سياسي جاد.
وأوضح أخنوش أن هذا المسار أتاح للمواطنين التعبير بحرية، ووضوح عن أولوياتهم دون وسائط أو تصنع، وهو ما مكّن الحزب من الوقوف على مطالب واضحة ومشروعة لا تحتاج، بحسب تعبيره، إلى تنظير معقد بقدر ما تحتاج إلى إرادة سياسية صادقة لتنزيلها على أرض الواقع.
وأشار إلى أن هذه الأولويات تتجسد أساساً في ضمان الولوج المنصف إلى الخدمات الصحية، وتوفير تعليم جيد يحقق تكافؤ الفرص، إلى جانب خلق فرص شغل عادلة تتيح الاندماج الاقتصادي والاجتماعي لمختلف الفئات، معتبراً أن هذه الركائز تشكل أساس الاستقرار المجتمعي والنمو الاقتصادي وتعزيز العدالة الاجتماعية.
وشدد المتحدث ذاته على أن مقاربة الحزب لم تقتصر على تشخيص الإشكالات، بل انصبت على البحث عن حلول عملية في أقرب الآجال الممكنة، وفق منهجية واقعية تقوم على المسؤولية والانخراط الجماعي، مع الحرص على تقاسم الرؤية الإصلاحية بانفتاح مع مختلف الفاعلين بعيداً عن أي حسابات حزبية ضيقة.
وفي سياق تعزيز سياسة القرب، أبرز رئيس الحزب إطلاق مبادرة "100 يوم، 100 مدينة"، التي استهدفت أساساً المدن الصغرى والمتوسطة بمختلف جهات المملكة، بهدف الإنصات المباشر للمواطنين وفهم تحدياتهم اليومية، خاصة في مناطق ظلت لفترات طويلة خارج دائرة الاهتمام الإعلامي والسياسي.
وأكد أن هذه المبادرة أظهرت حاجة المواطنين إلى من ينصت إليهم بصدق وينقل انشغالاتهم دون حواجز أو خطابات جاهزة، مشيراً إلى أن التغيير الحقيقي يبدأ من فهم الواقع كما هو، بعيداً عن التبسيط أو التجميل.
وختم أخنوش بالتأكيد على أن هذه الدينامية أفضت إلى إطلاق "مسار المدن" كامتداد عملي لسياسة القرب والإنصات، في إطار رؤية تروم جعل المواطن محور الفعل السياسي وتعزيز الثقة في العمل الحزبي والمؤسساتي.