منذ أواخر شهر يناير 2026، تشهد أقاليم الشمال المغربي، مثل العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم والقصر الكبير، فيضانات شديدة ناتجة عن أمطار غزيرة، مما أدى إلى إجلاء عشرات الآلاف من السكان.
وفي الوقت الذي تواظب فيه وزارة الداخلية على إصدار بلاغات يومية مفصلة عن عمليات الإجلاء، بلغ أكثر من 154 ألف شخص بحلول 6 فبراير 2026، مع تفصيل حسب الأقاليم مثل 110,941 في العرائش.
هذه التحديثات المنتظمة ساهمت في تنسيق الجهود الوقائية وتهدئة الرأي العام أمام التقلبات الهيدرولوجية.
بالمقابل يستغرب الرأي العام الوطني صمت وزارة التجهيز والماء، إذ آخر بلاغ رسمي للوزارة، كان يوم 4 فبراير 2026، أعلنت فيه عن نسبة ملء سد وادي المخازن 146.85% بمخزون 988 مليون متر مكعب، مع اعتماد مراقبة ساعية للواردات المائية بعد واردات هائلة بلغت 972.9 مليون متر مكعب منذ شتنبر 2025.
ورغم ما تضمنه البلاغ من كون مراقبة الواردات المائية ستكون وفق الساعات وليس الأيام، لم تصدر الوزارة أي بلاغات جديدة حتى 7 فبراير 2026، رغم تداول إعلامي لنسبة 156% من قناة ميدي1 بناء على تقارير ميدانية، ويثير تجاوز السد سعته الاعتيادية مخاوف من سيناريوهات فيضانية كارثية في سافلة السد، خاصة مع توقعات واردات إضافية.