vendredi 6 février 2026
منوعات

التحالف الوطني للأمراض النادرة يحيي اليوم الوطني السابع تحت شعار: "الأمراض النادرة والتخصصات الطبية"

التحالف الوطني للأمراض النادرة يحيي اليوم الوطني السابع تحت شعار: "الأمراض النادرة والتخصصات الطبية" الدكتورة خديجة موسيار رئيسة التحالف الوطني للأمراض النادرة

يحيي التحالف للأمراض النادرة في المغرب (AMRM)، بمناسبة اليوم العالمي للأمراض النادرة،  اليوم الوطني السابع للأمراض النادرة يوم السبت 7 فبراير 2026، بإحدى فنادق الدار البيضاء.

ويخلد التحالف هذا اليوم، حسب بلاغ توصلت به جريدة "أنفاس بريس"،  تحت شعار "الأمراض النادرة والتخصصات الطبية".
ويُعد تشخيص الأمراض النادرة صعباً نظراً لكثرتها وتنوعها الشديد، وهذا هو التحدي الأكبر الذي تطرحه الأمراض النادرة. ولذلك من الأساسي أن يتم التكفل بها بطريقة جماعية و بمقاربة نظام متعدد التخصصات، يتمحور حول مراكز مرجعية واجتماعات استشارية متعددة التخصصات.

في الواقع، يقول البلاغ  يُعدّ تعدد التخصصات من خلال الجمع بين العديد من الخبرات الطبية وشبه الطبية، أمرًا أساسيًا في إدارة الأمراض النادرة، وذلك لتنسيق تشخيصها وعلاجها.

علاوة على ذلك، يلعب أطباء الأسرة دورًا محوريًا في إدارة الأمراض النادرة، فهم نقطة الاتصال الأولى للرعاية الصحية ورصد الامراض، وبفضل علاقاتهم الوثيقة بالمرضى، ومهاراتهم في الاستماع الفعال، ومعرفتهم المتعمقة بالسجلات الطبية، يُشكلون حلقة وصل أساسية في مسار رعاية المريض.

مع ذلك، يواجهون في بلدنا العديد من الصعوبات والنواقص في أداء رسالتهم في ما يخص الأمراض النادرة، منها: غياب التنسيق في مسار الرعاية، عدم انتظام فحص حديثي الولادة، انعدام المراكز المرجعية. ويحرم نقص هذه الموارد أطباء الأسرة من الأدوات اللازمة لدعم المرضى وعائلاتهم بشكل أفضل، وضمان حصولهم على الرعاية المناسبة.

وأضاف البلاغ أن اليوم الوطني السابع الأمراض النادرة، يهدف بشكل أساسي إلى إشراك الأطباء العامين في معالجة قضية الأمراض النادرة في بلدنا، ورفع مستوى وعيهم بالتحديات التي يواجهونها يوميًا في إدارة هذه الحالات. كما يهدف إلى تشجيعهم على القيام بدور أكثر فعالية في مسار رعاية المرضى المصابين بالأمراض النادرة.

وستكون أيضاً فرصة لتسليط الضوء على أهمية أدوات الكمبيوتر الجديدة والذكاء الاصطناعي في تحسين تشخيص الأمراض النادرة.