احتضنت المدرسة الرحالية العتيقة بقلعة السراغنة، مساء يوم السبت 28 فبراير 2026، أمسية دينية إحياءً لذكرى وفاة المغفور له الملك محمد الخامس، وذلك بحضور سمير اليزيدي، عامل الإقليم، والكاتب العام للعمالة محمد الحبيب، وعدد من المسؤولين، من بينهم مدير الديوان، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، ورئيس المجلس العلمي المحلي بقلعة السراغنة.
كما حضر هذه المناسبة أحد قضاة محكمة النقض، وعميد الكلية بقلعة السراغنة، والمندوب الإقليمي لوزارة الصحة، والمندوب الإقليمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والقائد الإقليمي للدرك الملكي، والقائد الإقليمي للأمن الوطني، والقائد الإقليمي للقوات المساعدة، والقائد الإقليمي للوقاية المدنية، إلى جانب شخصيات أخرى من الأعيان وممثلي جمعيات المجتمع المدني.

وافتتح الحفل بقراءة آيات بينات من الذكر الحكيم في قراءة جماعية، أعقبتها كلمة ألقاها الفقيه العلامة محمد بلبهلول، رحّب فيها بعامل الإقليم، مستعرضاً، بالمناسبة، تاريخ المدرسة الرحالية العريق وأدوارها العلمية والتربوية في تخريج أفواج من الطلبة وحفظة القرآن الكريم، إلى جانب إشعاعها الروحي المرتبط بالزاوية الرحالية.
وأكد العلامة محمد بلبهلول، في كلمته، على المكانة الخاصة التي تحظى بها المدرسة الرحالية العتيقة في المنطقة باعتبارها فضاءً لنشر العلم الشرعي وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، مشيراً إلى الجهود التي بذلها مؤسس المدرسة، العلامة سيدي محمد العربي بلبهلول، في خدمة القرآن الكريم والعلوم الشرعية.
كما تخلل الحفل تقديم مجموعة من مؤلفات العلامة المؤسس، وإهداء صور فوتوغرافية للعامل اليزيدي توثق لليوم الأول في مهامه الرسمية بعد تنصيبه على رأس الإدارة الترابية بالإقليم، في مبادرة ترمز إلى روح التواصل والتقدير المتبادل بين السلطات المحلية والمسؤولين عن المدرسة الرحالية العتيقة.
.