mercredi 25 février 2026
خارج الحدود

شينباوم تطمئن العالم: لا خطر على جماهير مونديال 2026 والمكسيك جاهزة للتنظيم

شينباوم تطمئن العالم: لا خطر على جماهير مونديال 2026 والمكسيك جاهزة للتنظيم كلوديا شينباوم، رئيسة المكسيك

أكدت رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، أن بلادها تقدم "ضمانات كاملة" لسلامة المشجعين خلال مباريات كأس العالم 2026، مشددة على أنه "لا يوجد أي خطر" يهدد الجماهير التي ستتوافد إلى مدينة غوادالاخارا في يونيو المقبل لحضور أربع مباريات ضمن النهائيات العالمية. وأوضحت أن السلطات اتخذت كافة الإجراءات اللازمة لضمان أمن الزوار، في أعقاب موجة العنف التي شهدتها البلاد مؤخرا.


وجاءت تصريحات شينباوم بعد أيام من عملية عسكرية أسفرت عن مقتل نيميسيو أوسيغيرا، المعروف بلقب "إل مينتشو"، زعيم كارتل خاليسكو، وما تبعها من أعمال عنف واسعة النطاق شملت إحراق سيارات، وإغلاق متاجر، وقطع طرق، وأوقعت عشرات القتلى. وبحسب حصيلة أولية، قُتل 25 عنصرا من الحرس الوطني، إلى جانب ضابط أمن ومدع عام ومدني، فضلا عن 46 مشتبها بانتمائهم إلى المنظمة الإجرامية، فيما تم نشر نحو 10 آلاف جندي لاستعادة النظام.


من جهته، أعرب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جاني إنفانتينو، عن اطمئنانه حيال استعدادات المكسيك لاستضافة مباريات ضمن مونديال 2026، الذي يقام في الفترة ما بين 11 يونيو و19 يوليو بتنظيم مشترك مع الولايات المتحدة وكندا.


وفي حديث لوكالة فرانس برس على هامش فعالية كروية في بارانكيا شمال كولومبيا، قال إنفانتينو إنه "هادئ جدا"، مؤكدا أن "كل شيء يسير على ما يرام، وسيكون كل شيء رائعا"، مضيفا أن لديه "ثقة كاملة في المكسيك ورئيستها"، وأنه على اتصال دائم مع السلطات المحلية ويتابع تطورات الوضع.
وتعد هذه أول تصريحات لرئيس "فيفا" منذ اندلاع أعمال العنف، لا سيما في ولاية خاليسكو التي تضم مدينة غوادالاخارا، المقرر أن تستضيف أربع مباريات، من بينها مواجهة الأوروغواي وإسبانيا في دور المجموعات. كما ستحتضن غوادالاخارا، إلى جانب مدينة مونتيري، مباريات الملحق الدولي المؤهل لمنتخبين من أصل 48 إلى النهائيات، والمقررة في مارس المقبل.


في المقابل، لم تُسجل أي حوادث عنف في مكسيكو سيتي ومونتيري، المدينتين المكسيكيتين الأخريين المستضيفتين لمباريات كأس العالم.


وأثار "الوضع الحساس"، وفق توصيفه، تحفظ الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بشأن خوض منتخب البرتغال مباراة ودية في مكسيكو سيتي خلال مارس، بحسب بيان رسمي. غير أن مدرب المنتخب المكسيكي، خافيير أغيري، بدا مطمئنا، مؤكدا في مؤتمر صحافي أن "كل شيء يسير وفقا للخطة" لضمان إجراء المباراة بسلاسة.


ميدانيا، أعلنت حكومة ولاية خاليسكو استئناف النشاط الاقتصادي الثلاثاء، مع التوجه لإعادة فتح المدارس الأربعاء، فيما علقت مباراتان الأحد في ولايتي خاليسكو وكيريتارو بوسط البلاد.


اقتصاديا، أعلنت شركة هوندا تعليق عملياتها في غوادالاخارا الاثنين لفترة غير محددة، ووصفت القرار بأنه "احترازي". وتضم المكسيك مصانع لعدد من كبريات شركات صناعة السيارات، مثل فورد وجنرال موتورز وبي إم دبليو وأودي، وهو قطاع يمثل نحو 3.6 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.