samedi 14 février 2026
مجتمع

لجنة الممرضين ببني ملال–خنيفرة تعلن تضامنها مع ممرضة ضحية اعتداء وتطالب بتعزيز الأمن داخل المستشفيات

لجنة الممرضين ببني ملال–خنيفرة تعلن تضامنها مع ممرضة ضحية اعتداء وتطالب بتعزيز الأمن داخل المستشفيات اجتماع واحتجاج غاضب للمرضين

أعلنت اللجنة الجهوية للممرضين وتقنيي الصحة بجهة بني ملال–خنيفرة، المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للصحة التابعة للاتحاد المغربي للشغل، تضامنها “المطلق واللامشروط” مع الممرضة “نادية. د” العاملة بمصلحة الطب العام (A) بالمستشفى الجهوي ببني ملال، على خلفية تعرضها لاعتداء جسدي وُصف بـ”الخطير”، مطالبةً بمؤازرتها قانونيا وتعزيز إجراءات حماية الأطر الصحية داخل المؤسسات الاستشفائية.

وأفادت اللجنة، في بيان تضامني، أنها تلقت باستنكار شديد خبر الاعتداء الذي قالت إنه صدر عن شخص “معروف بسوابقه في الاعتداء على نساء ورجال الصحة”، مشيرة إلى أن المعني بالأمر سبق أن تورط، بحسب البيان، في اعتداء آخر استهدف موظفة بمصلحة التشخيص بالمؤسسة ذاتها.

واعتبرت اللجنة أن عودة هذا الشخص إلى محيط المؤسسة الصحية، بعد فترة ابتعاد، تشكل “تهديدا صريحا لسلامة المهنيين” وتزرع مناخا من الترهيب وعدم الاطمئنان داخل فضاء يفترض أن يوفر شروط الأمن لتقديم الخدمات الصحية للمواطنين.

وأكدت الهيئة النقابية أن ما جرى “لا يمكن اختزاله في حادثة معزولة”، بل يمثل، وفق تعبيرها، “اعتداء على حرمة مؤسسة عمومية ومسّا بكرامة وسلامة نساء ورجال الصحة”، مذكّرة بالدور الحيوي الذي تضطلع به الأطر التمريضية في ضمان استمرارية الخدمات الصحية، رغم ما وصفته بظروف العمل الصعبة والتحديات اليومية.

وطالبت اللجنة إدارة المستشفى الجهوي والمندوبية الإقليمية والمديرية الجهوية للصحة بالتكفل بالمؤازرة القانونية للممرضة الضحية، واتخاذ إجراءات فورية وحازمة لتعزيز الأمن داخل المؤسسات الصحية بالجهة، ومنع ولوج كل من يمكن أن يشكل خطرا على سلامة الأطر الصحية أو السير العادي للمرفق العام.

كما أعلنت احتفاظها بحق اتخاذ “كافة الأشكال النضالية المشروعة” دفاعا عن كرامة وسلامة الممرضات والممرضين وعموم العاملين في القطاع الصحي بالجهة.