خرج العشرات من المواطنين يتقدمهم الفاعلون في مجال السياحة بامحاميد الغزلان، يوم الأحد 8 فبراير 2026، في مسيرة حاشدة، معبرة عن الرفض القاطع للتهميش والإقصاء الذي يعانيه القطاع السياحي، ومطالبة بحقوق المنعشين والمرشدين.
وشهدت المنطقة تجمعا شعبيا رفع فيه المشاركون صوتهم دفاعًا عن مصدر عيش مئات الأسر الذي يهدده تماطل الجهات المعنية وسياسات اللامبالاة. وفي خطوة تصعيدية، دخل المنعشون السياحيون اعتصاما إنذاريا أمام السلطات الوصية، محملينها كامل المسؤولية عن الاحتقان القائم وما قد يترتب عليه من تطورات خطيرة في حال عدم الاستجابة للمطالب المشروعة.
"السياحة بامحاميد رافعة تنموية لا يمكن خنقها"، هكذا لخص منظمو هذه الاحتجاجات رسالتهم الواضحة، مؤكدين أن "لا كرامة دون عدالة ولا تنمية دون إنصاف". ورفعوا شعارات تؤكد: "أمحاميد لن تصمت"، وعاشت المنطقة "حرة موحدة وصامدة".
ويأتي هذا الشكل الاحتجاجي تعبيرا عن الغضب العميق من ما اعتبروه "التجاهل الممنهج"، وسط مطالب ملحة بإنصاف العاملين في القطاع السياحي الذي يُعد عمودا أساسيا للاقتصاد المحلي.