أكد عدد من المنتخبين خلال الجلسة الثانية من دورة فبراير لمجلس مدينة الدار البيضاء، المنعقدة اليوم الجمعة 13 فبراير 2026، على ضرورة إيلاء اهتمام أكبر لعمال النظافة، وذلك لضمان نجاح التجربة المقبلة لتدبير هذا القطاع بالمدينة.
ومن بين الأصوات الداعية إلى تحسين وضعية عمال النظافة داخل المجلس، مروان راشدي، عضو في مجلس مدينة الدار البيضاء، عن حزب الاتحاد الاشتراكي، الذي شدد خلال الجلسة ذاتها على ضرورة اعتماد مقاربة تحفيزية لفائدة العمال بدل التركيز المفرط على الغرامات والعقوبات، معتبراً أن تحفيز الموارد البشرية من شأنه الرفع من مردودية قطاع النظافة خلال السنوات المقبلة.
وأشار عبد الغني المرحاني، عضو مجلس مدينة الدار البيضاء، عن حزب الاستقلال، إلى أن نحو 500 عامل يتكلفون حالياً بجمع النفايات بمدينة الدار البيضاء، وهو ما يستدعي التفكير الجدي في إقرار تحفيزات مادية ومعنوية، حتى لا يشعر عامل النظافة بأنه الحلقة الأضعف داخل قطاع يثير الكثير من الجدل.
وفي السياق ذاته، صادق أعضاء مجلس مدينة الدار البيضاء في الجلسة نفسها على دفتر التحملات الخاص بقطاع النظافة.