dimanche 8 février 2026
مجتمع

"يا وزير العدل أنت لست وزيرا ولا محاميا أبدا!".. كفيل يوجه خطابا لاذعا ضد وهبي

"يا وزير العدل أنت لست وزيرا ولا محاميا أبدا!".. كفيل يوجه خطابا لاذعا ضد وهبي المحامي محمد كفيل ووزير العدل عبد اللطيف وهبي

 في خطاب يشبه قصيدة هجاء، أطلق المحامي محمد كفيل، الأمين العام لحزب النهضة والفضيلة، هجومًا لاذعا على وزير العدل عبد اللطيف وهبي، متهمًا إياه بأنه "يزرع الأزمات بدلا من حمل الأوزار"، و"يخون مهنة المحاماة" التي جاء منها. 
وفي تدوينة نشرها على حسابه التواصلي ، يقول كفيل إن "الكلمة عند العرب عقد أخلاقي"، فكيف يُسمَّى وزيرا من يحول وزارة العدل إلى "ساحة صدام" و"مصنع توتر"؟!

يروي كفيل، أن "الوزير" في الأصل يعني من يخفف الأثقال، لا من يرميها على الجسم القضائي دفعة واحدة دون "تروٍّ أو إنصات". ومنذ تولي وهبي المنصب، تحول القطاع إلى "سلسلة من الصدامات"، حيث صار الوزير "عنصر توتير" بدلاً من "جسر توافق". 
سخر كفيل قائلًا: "الذي يفتعل الأزمات لا يحمل الوزر، والذي يدير بالغلبة لا بالحكمة، لا يستحق الاسم مهما طال بقاؤه!"

والمفارقة الساخرة الأكبر، حسب كفيل، أن وهبي محامٍ سابق! يقول: "المحاماة خلق يومي، لا بطاقة تُستثمر ضد أهلها". فبدلا من الدفاع عن استقلال المهنة وحماية الضعفاء، أصبح الوزير "حاجزا معكوسًا" يثقل كاهل المحامين والقضاة. 
ويختتم كفيل بتحذير شعري: "من لم يحتمل المعنى، سيسقط تحت ثقل الاسم!"، مشيرا إلى أن المغرب عرف "الدفاع قبل المحامي، والعدل قبل الوزارة".

هذا الهجوم يأتي في سياق توترات متصاعدة بين الوزارة وهيئات المحامين بالمغرب وغيرها، حيث يرى كفيل أن الأزمة ليست "تقنية" بل "خلل في المعاني الكبرى".