jeudi 12 février 2026
مجتمع

في خطوة تضامنية.. تعبئة وطنية للبياطرة لمساعدة الكسابة المتضررين من الفيضانات

في خطوة تضامنية.. تعبئة وطنية للبياطرة لمساعدة الكسابة المتضررين من الفيضانات تعبئة شاملة للأطباء البياطرة لدعم المتضررين من الفيضانات والسيول

في سياق موجة الفيضانات، والسيول الجارفة التي شهدتها عدة مناطق بالمملكة خصوصا الشمالية، أعلن المجلس الوطني للهيئة الوطنية للأطباء البياطرة بالمغرب عن تعبئة شاملة لكافة مكوناته، في خطوة تضامنية تروم دعم المواطنين والكسابة المتضررين والحد من التداعيات الصحية والاقتصادية لهذه الكارثة الطبيعية.
 

وأكد المجلس، في بلاغ صحفي توصلت جريدة"أنفاس بريس" بنسخة منه، أن هذه المبادرة تنطلق من حس وطني، ومسؤولية مهنية وإنسانية، حيث تم إحداث لجنة مركزية للتتبع إلى جانب لجان جهوية، أوكلت إليها مهمة تنسيق التدخلات الميدانية وتوحيد الجهود التطوعية، وذلك بتنسيق مع السلطات المختصة لضمان سرعة وفعالية الاستجابة.
 

وتشمل الإجراءات العملية نشر فرق بيطرية متنقلة للتدخل العاجل عند الحاجة، وتقديم خدمات التأطير والمواكبة الصحية البيطرية مجانًا لفائدة المربين بالمناطق المتضررة، إضافة إلى تنظيم حملات تحسيسية للوقاية من المخاطر الصحية المصاحبة للفيضانات، خاصة ما يتعلق بانتشار الأمراض وتكاثر الحشرات ونواقل الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.
 

وفي إطار دعم الأطباء البياطرة المتطوعين، عمل المجلس الوطني على تعبئة شركائه من مختبرات إنتاج الأدوية البيطرية لتوفير المستلزمات الأساسية للتدخل، فضلاً عن اقتناء المعدات الضرورية وتعزيز المبادرات التطوعية داخل الهيئة، كما تشمل هذه التدخلات مختلف الحيوانات، سواء المنتجة منها أو الأليفة، بما فيها الخيول.
 

وجدد المجلس التزامه بمواصلة هذه الجهود التضامنية إلى حين عودة الوضع الصحي إلى طبيعته، مساهمة في المجهود الوطني للتكافل والتضامن مع المتضررين. كما نوه بالتدخلات التي تقوم بها فرق الإنقاذ والسلطات العمومية تنفيذًا لتعليمات الملك محمد السادس.
ودعا المجلس كافة الأطباء البياطرة إلى مواصلة التعبئة، والانخراط في تقديم الدعم الفني والطبي اللازم للمتضررين، تأكيدًا لدورهم الحيوي في حماية الصحة الحيوانية والإنسانية على حد سواء.