أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن انتخاب المملكة المغربية نائبًا لرئيس مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي يشكل اعترافًا واضحًا بالدور المحوري الذي تضطلع به المملكة في تعزيز السلم والاستقرار بالقارة الإفريقية.
وأوضح بوريطة، في تصريح صحافي عقب الإعلان عن نتائج الانتخاب يو الأربعاء 11 فبراير 2026، أن هذا المنصب يعكس الثقة التي تحظى بها الدبلوماسية المغربية داخل مؤسسات الاتحاد الإفريقي، ويجسد التزام المغرب المتواصل بالمساهمة الفعلية في معالجة النزاعات ودعم آليات الوقاية من الأزمات وترسيخ الأمن الجماعي.
وأشار الوزير إلى أن المملكة راكمت تجربة مهمة في مجال حفظ السلام، سواء من خلال مشاركتها في بعثات الأمم المتحدة أو عبر دعم جهود الوساطة وتعزيز قدرات الدول الإفريقية، مبرزًا أن المغرب كان من أوائل البلدان الإفريقية التي تبنت أجندة «المرأة والسلام والأمن» ضمن أولويات سياساتها القارية.
وأكد أن تولي هذا المنصب سيمكن المغرب من تعزيز حضوره داخل دوائر القرار الإفريقي، والدفع بمبادرات عملية تخدم قضايا الاستقرار والتنمية، بما يتماشى مع الرؤية الملكية الهادفة إلى بناء إفريقيا متضامنة وآمنة ومزدهرة.