خرج آلاف المتظاهرين في العاصمة الفرنسية باريس، الاثنين 26 يناير 2026، على خلفية مقتل المهاجر الموريتاني الحسن ديارا، أثناء عملية احتجازه بالعنف من قبل الشرطة الفرنسية في 14 يناير.
وردد المتظاهرون هتافات منها "الشرطة تقتلنا"، كما رفعوا لافتات تطالب بـ"العدالة" وسط صمت رسمي من السلطات الفرنسية.
ويؤكد كثير من المتظاهرين، بأن وفاة الحسن ديارا كانت "نتيجة وحشية الشرطة والعنصرية".
وتداول الناشطون مقاطع فيديو تظهر شرطيا يوجه لكمات إلى الضحية الممدد أرضا فاقدا لوعيه دون أية محاولة لإسعافه، وتوفي المهاجر الموريتاني الحسن ديارا، أثناء احتجازه لدى الشرطة ليلة 14-15يناير.
وذكرت وسائل إعلام فرنسية أنه "لا تزال رواية الشرطة للأحداث قيد التحقيق.
ووفقا لتحليل الصوت الذي أجرته عائلة الضحية، سمع وهو يصرخ، ويقول: "أنتم تخنقونني!". ثم نقل الحسن ديارا، إلى مركز الشرطة، لكنه فارق الحياة هناك.
وأوضحت آن بودون، عضوة المجلس المحلي، أن ضابطي الشرطة اللذين ألقيا القبض على الحسن ديارا "لا يزالان يمارسان عملهما". داعية "وزير الداخلية إلى إيقافهما عن العمل".
وتعكس الاحتجاجات حالة الغضب المستمرة تجاه استخدام العنف من قبل الشرطة، مطالبين السلطات الفرنسية بالتحقيق العاجل وتقديم المسؤولين عن الحادث إلى العدالة.
🔴 PARIS | MARCHE BLANCHE POUR EL HACEN DIARRA, TUÉ PAR LA POLICE
À l’appel de la famille et du foyer des Mûriers, plusieurs MILLIERS de personnes sont venues pour dénoncer ce nouveau meurtre policier. pic.twitter.com/W4wlKZ1Jaj— Révolution Permanente (@RevPermanente) January 25, 2026