vendredi 4 avril 2025
سياسة

فضيحة رفض إطلاق اسم المجاهد آيت ايدر على أحد شوارع فاس.. " البيجيدي " يركب موجة التضليل والكذب بدل الاعتذار للمغاربة

فضيحة رفض إطلاق اسم المجاهد آيت ايدر على أحد شوارع فاس.. " البيجيدي " يركب موجة التضليل والكذب بدل الاعتذار للمغاربة المرحوم المقاوم بنسعيد أيت يدر، وفي الإطار محمد خيي ومحضر مجلس مقاطعة أكدال بفاس
قرر حزب العدالة والتنمية ركوب موجة تضليل الرأي العام إثر فضيحة تصويت المستشارة الأصولية لطيفة خوجة ضد قرار إطلاق تسمية إسم المجاهد محمد بنسعيد آيت ايدر على أحد شوارع مقاطعة أكدال بفاس، وهو القرار الذي حظي بتصويت أغلبية أعضاء مجلس مقاطعة أكدال بفاس، في حين رفضته مستشارة الحزب لطيفة خوجة.

وبدل ان يعتذر حزب البيجيدي لساكنة فاس أولا وللمغاربة ثانيا، على هذا الجرم والسقوط المخزي، خرج محمد خيي، رئيس فريق حزب العدالة والتنمية بمجلس جماعة فاس، بتدوينة قام بسحبها فيما بعد ادعى من خلالها عدم إدراج أي نقطة بجدول أعمال دورات المجلس تتعلق بإطلاق اسم المجاهد محمد بنسعيد آيت ايدر على أحد شوارعها، بل إنه لم يكتفي بهذا حيث شن نقدا لاذعا على منتقدي الحزب متهما إياهم بمحاولة " النيل من الحزب ومناضليه وفرملة الدور القيادي الذي قام به ولازال في قيادة المشهد السياسي وسعيه الحثيث في تنقيته من الشوائب التي تعرضه عبر ادعاءات وافتراءات وتلفيق التهم..".

وزاد محمد خيي قائلا: " اعتزاز أبناء العدالة والتنمية برجال ونساء هذا الوطن الذين كان لهم السبق في المقاومة والنضال – على حد قوله - لكن ادعاءات رئيس فريق حزب العدالة والتنمية بمجلس جماعة فاس سرعان ما تهاوت وسقطت في مستنقع " المزايدات السياسوية " البعيدة عن الحقائق الماثلة للعيان، حيث نشر مجلس مقاطعة أكدال بفاس على صفحته الرسمية في " الفايسبوك " جدول أعمال دورة مجلس المقاطعة  بتاريخ 7 يناير 2025 والذي تضمن النقاط التالية:
1- تقرير حول الأشغال والأنشطة بين الدورتين.
2- دراسة ومناقشة وضعية التمدرس داخل تراب المقاطعة.
3- مشروع برمجة الفائض غير الملتزم بنفقته برسم السنة المالية 2024.
4- رفع ملتمس للجماعة قصد إطلاق إسم "محمد بنسعيد أيت إيدر" على أحد شوارع المقاطعة.
5- رفع ملتمس للجماعة قصد إعادة هيكلة ساحة الجباري.
6- رفع ملتمس للجماعة قصد إعادة هيكلة حديقة للاأمينة.
7- رفع ملتمس للجماعة قصد صيانة الحديقة اللاتينية والعناية بها.
8- رفع ملتمس للجماعة قصد صيانة بناية مستودع الأموات وتهيئة المحيط الخارجي له.
 
وجاء في المحضر الرسمي للدورة في النقطة المتعلقة بتسمية إحدى شوارع المقاطعة باسم المجاهد محمد بنسعيد آيت ايدر : " بالنسبة لباقي النقاط (الملتمسات)، التي كانت موضوع تقرير تلاه السيد رئيس لجنة التعمير والبيئة كخلاصة لاجتماع هذه الأخيرة بتاريخ 23 دجنبر 2024، فقد تم التصويت عليها بالإحماع بإستثناء الملتمس الخاص بإطلاق تسمية الراحل بنسعيد آيت يدر على أحد شوارع أو ساحات المقاطعة والذي عارضته المستشارة لطيفة خوجة بمنطق منح الأولوية في تسمية شوارع المدينة للرموز الوطنية ذات الارتباط بتاريخ مدينة فاس ".
 
ولعل هذا البرهان الساطع هو ما دفع رئيس فريق مستشاري البيجيدي بجماعة فاس الى سحب بيانه الذي لا يخلو من مغالطات لا تخرج عن دائرة: " انصر أخاك ظالما أو مظلوما ". حتى وإن تبين الرشد من الغي، بدل التبرؤ من زلة مستشارة حزبه بمقاطعة أكدال والاعتذار للمغاربة عن الإساءة الى رمز من رموز المقاومة والنضال من أجل وطن يتسع للجميع .