samedi 5 avril 2025
سياسة

أريري: ياللفضيحة.. حفيدة هتلر تريد تطهير شوارع فاس من أسماء المقاومين المغاربة ومن المجاهدين الصادقين !

أريري: ياللفضيحة.. حفيدة هتلر تريد تطهير شوارع فاس من أسماء المقاومين المغاربة ومن المجاهدين الصادقين ! المرحوم بنسعيد أيت يدر عرى عن نازية وفاشية بعض منتسبي البيجيدي
حتى الكلمات لا تسعف لوصف الموقف الحقير الذي تبنته لطيفة خوجة، ممثلة حزب العدالة والتنمية بمجلس مقاطعة أكدال بفاس، حين اعترضت في جلسة 7 يناير 2025، على إطلاق اسم المقاوم المرحوم بنسعيد أيت يدر على أحد شوارع فاس، بمبرر أنه ليس "فاسيا"!، وزادت قائلة بأن المجلس عليه أن يطلق "أسماء فاسية" فقط على شوارع المدينة. والحال أن المرحوم المقاوم بنسعيد أيت يدر ناضل إلى آخر رمق في حياته من أجل تراب أكبر من فاس، اسمه " المغرب": "وطن الشرفاء" و"وطن الأحرار".

ما تجهله حفيدة هتلر ، أن كل شارع وكل ساحة وكل مرفق عمومي بأي مدينة أو قرية بالمغرب يسعدها ويشرفها أن يحمل اسما طاهرا وصافيا وعفيفا ووطنيا وصادقا، من عيار سي بنسعيد أيت يدر، ومن عيار كل الشرفاء الذين نذروا حياتهم( في عهد الاستعمار أو في عهد الاستقلال)، من أجل مغرب حر وعادل وديمقراطي تضمن فيه كرامة كل مغربي ومغربية.

لكن قبح الله الآليات الانتخابية التي بمثل ماتقود للمسؤولية مسؤولين يعتزون بالمغرب وبموروث المغرب، ويتباهون بالمغاربة أيا كانت أعراقهم ومنشأهم الجغرافي، ومهما تنوعت نحلهم ومللهم ولون بشرتهم وبروفيلاتهم الاجتماعية والاقتصادية، فإن نفس الآليات تقود للمناصب العمومية مسؤولين فاشيين ونازيين ومتطرفين وإرهابيين يمقتون المغرب ويكرهون موروث المغاربة، ولايسعدهم ترصيد وتمتين التنوع والتعدد ببلادنا.

لا ننسى أن الديكتاتور هتلر الدموي والفاشي، صعد لمركز القرار بالانتخابات. فما الفرق إذن بين هتلر وبين النازية لطيفة خوجة، ومن يمنحها التزكية ويساندها ويغطي على تطلعها لتطهير فاس وتطهير شوارع فاس من كل المغاربة الأحرار؟!

الحمد لله أن منتخبي مجلس مقاطعة أكدال بفاس بكل ألوانهم ااحزبية وتنوع عائلاتهم السياسية، لم يسايروا المتطرفة لطيفة خوجة( عن حزب البيجيدي)، في مسعاها الفاشي، وإلا لكان كل مغربي قادما من الشمال والجنوب والشرق والغرب، ملزما بأخذ "الفيزا" من فروع البيجيدي ليزور فاس !

بئس للبيجيدي بحفيدة هتلر، والشكر لأغلبية مجلس مقاطعة أكدال الذين احتضنوا فكرة إطلاق اسم وطني كبير على أحد شوارع فاس، والرحمة والمغفرة للمقاوم بنسعيد أيت يدر، ولكل مغربي (ومغربية)، ساهم في بناء المغرب الحديث، كل من موقعه وفي مجال تخصصه.