dimanche 6 avril 2025
سياسة

مدير أرشيف المغرب: ما وقع لمغاربة الجزائر من طرد تعسفي لايقل مأساة عن نكبة الفلسطينيين (مع فيديو)

مدير أرشيف المغرب: ما وقع لمغاربة الجزائر من طرد تعسفي لايقل مأساة عن نكبة الفلسطينيين (مع فيديو) جامع بيضا، مدير أرشيف المغرب في الندوة التي نظمت بالرباط
قدم التجمع الدولي لدعم العائلات ذات الأصل المغربي المطرودة من الجزائر، صندوق أرشيف عبارة عن وثائق وصور تصرخ لمأساة طرد عشرات الآلاف من المغاربة من الجزائر إلى إدارة أرشيف المغرب.

الحدث يأتي ضمن تخليد ذكرى أليمة على الضحايا، مرت عليها 48 عاما، دون أن يندمل الجرح العميق الذي خلفته هذه الجريمة الإنسانية.

وأوضح جامع بيضا، مدير أرشيف المغرب في الندوة التي نظمت بالرباط، أن ما وقع في دجنبر 1975، من قبل النظام العسكري في الجزائر، لايقل عما فعلته إسرائيل في حق الفلسطينيين من تهجير غير إنساني في إطار مايسمى النكبة.
وعاد بيضا، للقول في الندوة التي نظمت يوم الاثنين 11 دجنبر 2023 تحت عنوان“حفظ ذاكرة مغاربة الجزائر”، أن الضحايا يعدون بعشرات الآلاف، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر.

وشكل اللقاء فرصة لتقديم الخلاصات الأولية لمجموعات العمل المتعلقة بذاكرة ضحايا الطرد التعسفي من الجزائر، والتي اشتغل عليها مجموعة من الباحثين في شعبة التاريخ بكلية الآداب بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، حيث تندرج في إطار استراتيجية العمل للتجمع الدولي لمساندة عائلات المغاربة المطرودين من الجزائر، والتي من خلالها يتم تسيلط الضوء على مأساة الطرد التي تعرض لها المغاربة المقيمين في الجزائر سنة 1975.

وعرفت الندوة توقيع  اتفاقية بين أرشيف المغرب والتجمع الدولي لدعم العائلات ذات الأصل المغربي المطرودة من الجزائر، مما يبرز التعاون الحيوي للمحافظة على هذه الذاكرة الثرية.

ويهدف التجمع الدولي لدعم العائلات المطرودة من الجزائر، إلى الدفاع على مصالح الأفراد المطرودين من الجزائر أمام الهيئات الوطنية والدولية والضغط لنيل الاعتراف الرسمي للسلطات العليا الجزائرية بالفظائع التي ارتكبت سنة 1975 اتجاه الجالية ذات الأصول المغربية بالجزائر، مع استرجاع جميع الممتلكات المصادرة والتعويض المادي والمعنوي لفائدة الضحايا بسبب هذا الطرد الجماعي والتعسفي؛ وكذا تيسير لم شمل العائلات المغربية مع تلك التي لازالت مستقرة بالجزائر.