من المتوقع أن يقوم وزير الشؤون الخارجية الإسبانية، خوسيه مانويل ألباريس، بزيارة إلى المغرب، يوم الخميس 14 دجنبر2023، في أول زيارة رسمية له بعد تشكيل الحكومة الجديدة، حيث سيلتقي بالرباط بنظيره ناصر بوريطة.
وقالت "إلكونفيدونسيال" أن جدول أعمال ألباريس، الذي لم يتم الانتهاء منه بعد، سيشمل دولتي موريتانيا والسنغال، حيث من المتوقع أن يناقش مع نظيريه هناك مشاكل الهجرة الشرعية، خاصة أن العديد من القوارب تنطلق من هناك صوب جزر الكناري.
وتأتي زيارة ألباريس إلى المغرب في وقت يشهد انسجاما خاصا في العلاقات الثنائية، بعد أن غيرت مدريد سياستها تجاه الصحراء المغربية في مارس 2022، ودافعت عن مقترح الحكم الذاتي المغربي، واعتبرته حلا عقلانيا وعادلا وملائما لتسوية نزاع الصحراء.
ولا زال المراقبون يتابعون عن كثب اهماك الطرفين على مناقشة سبل حلحلة الملفات المثيرة للجدل في خارطة الطريق هذه، مثل السيطرة على المجال الجوي للصحراء أو ترسيم حدود المياه الأطلسية الإقليمية، وسبتة ومليلية.
وقالت الصحبفة الإسبانية إن ألباريس يزور المغرب لمحاولة إتمام بعض اتفاقيات الرئيس سانشيز مع الملك محمد السادس، وذلك بعد التوقيع على العديد من الاتفاقات بين إسبانيا والمغر ، خلال الاجتماع رفيع المستوى (RAN) في الرباط في فبراير الماضي، بمشاركة الرئيس الإسباني بيدرو سانشيز، ورئيس الحكومة المغربي عزيز أخنوش، فضلا عن عشرة وزراء من كل جانب.
وقالت "إلكونفيدونسيال" أن جدول أعمال ألباريس، الذي لم يتم الانتهاء منه بعد، سيشمل دولتي موريتانيا والسنغال، حيث من المتوقع أن يناقش مع نظيريه هناك مشاكل الهجرة الشرعية، خاصة أن العديد من القوارب تنطلق من هناك صوب جزر الكناري.
وتأتي زيارة ألباريس إلى المغرب في وقت يشهد انسجاما خاصا في العلاقات الثنائية، بعد أن غيرت مدريد سياستها تجاه الصحراء المغربية في مارس 2022، ودافعت عن مقترح الحكم الذاتي المغربي، واعتبرته حلا عقلانيا وعادلا وملائما لتسوية نزاع الصحراء.
ولا زال المراقبون يتابعون عن كثب اهماك الطرفين على مناقشة سبل حلحلة الملفات المثيرة للجدل في خارطة الطريق هذه، مثل السيطرة على المجال الجوي للصحراء أو ترسيم حدود المياه الأطلسية الإقليمية، وسبتة ومليلية.
وقالت الصحبفة الإسبانية إن ألباريس يزور المغرب لمحاولة إتمام بعض اتفاقيات الرئيس سانشيز مع الملك محمد السادس، وذلك بعد التوقيع على العديد من الاتفاقات بين إسبانيا والمغر ، خلال الاجتماع رفيع المستوى (RAN) في الرباط في فبراير الماضي، بمشاركة الرئيس الإسباني بيدرو سانشيز، ورئيس الحكومة المغربي عزيز أخنوش، فضلا عن عشرة وزراء من كل جانب.