دعا المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية، الحكومة إلى التجاوب مع مقترحات المعارضة الاتحادية، والابتعاد عن منطق الفردانية، وما قرار تغير إسم الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، وإضافة -المعارضة الاتحادية- إلا تعبير ورد صريح على موقعنا وموقفنا من الأداء الحكومي الباهت.
جاء ذلك في البلاغ الذي توصلت به "أنفاس بريس" :
جاء ذلك في البلاغ الذي توصلت به "أنفاس بريس" :
عقد المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية اجتماع عادي يوم الأربعاء 19 أبريل 2023 عبر تقنية التناظر عن بعد، ترأسه الكاتب العام للمنظمة، فادي وكيلي عسراوي، بحضور عضو المكتب السياسي للحزب المكلف بقطاع الشباب، عبد الله الصيباري.
و شدد المكتب الوطني، على أن الحكومة تعاني من ضعف الكفاءات الحقيقية التي يمكن لها أن تدبر شؤون البلاد، بشكل يضمن الاستقرار، وأنها حكومة غير منسجمة في أغلبيتها، وغير قادرة على إيجاد الحلول، إنما هي أرقام تشكل أغلبية تهدد الديمقراطية، والتعددية، ولا تحترم ذكاء المواطنين.
وعلى المستوى الداخلي خلص الاجتماع إلى:
- تنظيم ملتقى وطني يهم القطاع الطلابي و المبادئ المؤطرة للحياة التنظيمية بالمنظمة.
- تنظيم يوم دراسي بشراكة مع الفريق الاشتراكي للمعارضة الاتحادية يهم السياسات العمومية الموجهة للشباب.
- تشكيل لجنة عمل مكلفة بالتحضير لهيكلة قطاع الفتاة الاتحادية.
- دعوته مناضلات ومناضلي الشبيبة الاتحادية بمختلف الأقاليم والفروع للانخراط في الدينامية التنظيمية والإشعاعية التي تعرفها الشبيبة الاتحادية.
هذا، وحسب المصدر ذاته، استهل الاجتماع بالترحم على روح الفقيد عبدالواحد الراضي، و استحضار خصاله الحميدة، و الأدوار السياسية الهامة التي لعبها لصالح الحزب، و الوطن طيلة عقود مضت.
اللقاء توقف أيضا عند الحصيلة التنظيمية، والإشعاعية، التي انخرطت فيها الشبيبة الاتحادية في كافة الأقاليم، والفروع، والتي تمثلت في 52 موعد نضالي، تنوع بين تأسيس أجهزة تسييرية، و تجديد أخرى، كما عرف انخراط مناضلات، و مناضلي المنظمة في تنظيم ندوات، و موائد مستديرة، و عروض همت جميع القضايا المتعلقة بالشباب.
وفي خضم تفاعل المكتب الوطني للمنظمة مع موجة الغلاء الغير مسبوقة، التي ضربت القدرة الشرائية للمغاربة، و أدت لتوسيع دائرة الفقر في البلاد، حملت الشبيبة الاتحادية الحكومة المسؤولية المباشرة أمام الشعب المغربي، الذي عبر بأشكال مختلفة، عن استيائه وغضبه، جراء تقاعس الحكومة عن أداء مهامها، و الوفاء بالوعود التي قدمتها للمغاربة، بل زادت االطين بلة، عبر تبنيها آليات، و تدابير لاشعبية فاشلة، أقل ما يمكن القول عنها أنها مبادرات عززت قنوات الريع، دون آثر يذكر على جيب المواطن الذي اكتوى بنار الغلاء.
المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية، وهو يناقش الوضعية الاقتصادية والاجتماعية الحرجة التي تمر منها البلاد، نوه بالمقاربة المسؤولة التي أعلن عنها المكتب السياسي في آخر اجتماع له، و المتمثلة في "لجنة اقتصادية موسعة تشكلت من داخله للبث، وتدقيق المقترحات التي يرى أن من شأنها أن تعالج استباقيا، واستعجاليا الوضع المرتبط بمعضلة غلاء الأسعار والاسقاطات العميقة للتضخم الذي يرافقه، غلاء المعيشة اليومي للمواطنات والمواطنين وعلى قوة الاقتصاد وتماسك المجتمع".