ولد علي خامنئي عام 1939 في مدينة مشهد الإيرانية، في أسرة دينية متواضعة، حيث بدأ تعليمه الديني مبكرا في سن الرابعة عشرة، وانتقل لاحقا إلى قم للدراسة تحت إشراف آية الله الخميني.
شارك في النشاط السياسي ضد نظام الشاه محمد رضا بهلوي، مما أدى إلى اعتقاله ونفيه عدة مرات، وكانت خطبه الحماسية في عاشوراء 1978 تشعل فتيل الثورة الإسلامية.
بدأ خامنئي مسيرته كطالب ديني في مشهد، ثم درس الفقه والأصول في قم، حيث تأثر بالخميني وأصبح من تلاميذه البارزين.
اعتُقل لأول مرة عام 1964 بسبب معارضته للإصلاحات البيضاء، وتعرض لتعذيب، لكنه استمر في نشر أفكار الخميني سرا.
في إيرانشهر أثناء نفيه عام 1977، وحد بين الشيعة والسنة، مما عزز دوره في الثورة.
بعد نجاح الثورة عام 1979، أصبح قائدا لحرس الثورة الإسلامي، وحل خلافاته الداخلية بنجاح.
تعرض لمحاولة اغتيال عام 1981 أدت إلى شلل ذراعه اليمنى، لكنه تولى رئاسة الجمهورية في اليوم نفسه بعد مقتل رئيسين سابقين.
خلال رئاسته (1981-1989)، قاد إيران أثناء الحرب العراقية-الإيرانية، وبنى علاقات قوية مع الحرس الثوري.
بعد وفاة الخميني عام 1989، انتُخب خامنئي مرشدا أعلى رغم عدم بلوغه رتبة المرجعية الكاملة آنذاك، وهو المنصب الذي شغله لأكثر من 36 عاما.
دعم البرنامج النووي المدني مع فتوى ضد الأسلحة النووية، وسعى لخصخصة الاقتصاد وتعزيز "محور المقاومة" في المنطقة.
تحت قيادته، تطورت قدرات إيران الصاروخية ودعمت حلفاء في سوريا والعراق واليمن.
وشهدت فترة ولايته تصدير الثورة الإسلامية وصناعة "الهلال الشيعي"، مع تركيز على السيطرة الداخلية عبر الحرس الثوري.
في الأشهر الأخيرة، برزت تقارير عن توترات إقليمية، لكنه بقي الشخصية المحورية في إيران حتى إعلانات حديثة عن مقتله في غارات إسرائيلية-أمريكية يوم 28 فبراير 2026.
.