عبد الهادي فؤاد: صناعة الفشل
أضحت إزدواجية المعايير واحدة من أكثر أنماط التفكير شيوعا. فعندما يكون الفوز حليفنا، تتحول المباراة إلى درس في.النزاهة ووووو، ويُشاد بالتحكيم، وتُرفع شعارات الشفافية والاستحقاق. أما حين يتفوق الآخر، فجأة تنقلب القيم(شرك القيم) ، ويصبح الفوز نتيجة مؤامرة، والحكم مرتشٍ، والاتحاد فاسد، والخصم مدعومًا بقوى خفية لا تُرى إلا عند الهزيمة. هكذا تُختزل الهزيمة في “نصب واحتيال”، ويُعفى العقل من عناء المراجعة والنقد.ليست نظرية المؤامرة في ذاتها مشكلة؛ فهي في أصلها موقف نقدي مشروع، نشأ تاريخيًا لكشف علاقات القوة الخفية ...


