توفي يوم الأربعاء 25 فبراير 2026، فهمي عمر الإعلامي المصري، عن عمر 98 عامًا، بعد مسيرة طويلة حافلة بالعطاء في الإذاعة المصرية.
ويعد فهمي عمر واحدًا من أبرز أعمدة الإعلام الإذاعي في مصر، ولقب بـ«شيخ الإذاعيين» تقديرًا لمكانته ومسيرته المهنية المتميزة.
ولد فهمي عمر في 6 مارس 1928، وامتدت مسيرته المهنية داخل أروقة الإذاعة المصرية لما يقرب من 37 عامًا، تدرج خلالها في المناصب حتى تولى رئاسة الإذاعة المصرية.
وقد ساهم بشكل بارز في تأسيس الإعلام الرياضي وتخريج أجيال من الإعلاميين الذين تتلمذوا على يديه واستفادوا من خبرته الواسعة.
واشتهر فهمي عمر بأسلوبه المهني الراقي وصوته المميز، وحرصه الدائم على الالتزام بالقيم المهنية والانضباط الإذاعي، ما جعله رمزًا يحتذى به في الوسط الإعلامي المصري والعربي.
وقال الدكتور محمد لطفي، رئيس الإذاعة المصرية، إن أسرة الإذاعة تنعى رئيسها الأسبق، الذي وافته المنية اليوم بعد رحلة عطاء طويلة، قدم خلالها العديد من البرامج وأسس شبكة الإذاعات الإقليمية، قبل توليه رئاسة الإذاعة من عام 1982 حتى 1988، كما أسس الإعلام الرياضي في الإذاعة المصرية.
وارتبط اسم الراحل عمر بمحطات بارزة في تاريخ الإذاعة، كما يبيّن موقع الهيئة الوطنية للإعلام (ماسبيرو)، ففي صبيحة 23 يوليو 1952، كان هو من فتح الميكروفون لأنور السادات ليلقي أوّل بيان من الضباط الأحرار الذين ثاروا على الملك فاروق. ولاحقاً، قدّم ثلاث حفلات عبر الأثير لأم كلثوم. وأطلق عليه المستمعون اسم "المذيع الصعيدي" بسبب لهجته التي ميّزته عن زملائه في الإذاعة.