تم يوم الجمعة 6 فبراير 2026، بالدار البيضاء، انطلاق فعاليات المؤتمر الطبي الوطني للجمعية المغربية للعلوم الطبية في دورته الـ41.
هذا الحدث ينظم، يومي 6 و7 فبراير 2026، بشراكة استراتيجية مع مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، إلى جانب وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والبحث العلمي والابتكار، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.
يشارك في المؤتمر خبراء ومتخصصون مغاربة وأجانب، لمناقشة قضايا حيوية في مجال العلوم الطبية والصحة العامة.
وأوضح الدكتور مولاي سعيد عفيف، رئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية، في تصريح ل "أنفاس بريس"، أن الدورة 41 من المؤتمر الطبي الوطني للجمعية المغربية للعلوم الطبية، المنظم تحت رعاية الملك محمد السادس، الذي يولي اهتماما خاصا وعناية كبيرة لصحة المغاربة وللصحة بشكل عام في بلادنا، وهو ما تترجمه التعليمات الملكية في أكثر من مناسبة، وضمنها على سبيل المثال لا الحصر، الدرس الملكي الرائد للحماية الاجتماعية.
وقال الدكتور عفيف أنه تم تسطير برنامج علمي متنوع لفقراته تحظى بالراهنية والأهمية، وتنهل تفاصيله من المستجدات العلمية والتقنية للإجابة عن عدد من التحديات الصحية مثل: صحة الأم والطفل، الولوج العادل إلى الأدوية والمستلزمات الطبية، الصحة المدرسية وأهميتها في الوقاية، الشراكة جنوب جنوب في المحال الصحي بمعية الأكاديمية الافريقية للعلوم والصحة، دور الربوتات في الجراحة، التكوين الطبي، تحيين لائحة الأدوية الأساسية التي لم تحين منذ 2012 وغيرها من المحاور الأخرى.
كما يعرف هذا المؤتمر الاستمرار في التقليد الذي أطلقته في الجمعية المغربية للعلوم الطبية من أجل تعزيز الصحة والتشجيع على البحث العلمي، والمتمثل في الجائزة الافريقية للطب للأستاذ عبد اللطيف بربيش، وجائزة البحث العلمى للأطباء الشباب الداخليين والمقيمين، إضافة إلى الجوائز الخاصة بأفضل الأبحاث الطبية.
ويُعد هذا المؤتمر جزءا من سلسلة الفعاليات العلمية التي تنظمها الجمعية سنويا، ويهدف إلى تعزيز التعاون بين العلماء والمؤسسات الحكومية لمواجهة التحديات الصحية الراهنة، مثل تطوير الأبحاث الطبية والابتكار في مجالات الوقاية والعلاج.