أكد الناخب الوطني وليد الركراكي أن المنتخب المغربي عازم على خوض مباراة الغد بروح قتالية عالية من أجل التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا، الذي طال انتظاره لدى الجماهير المغربية لما يقارب نصف قرن.
وأوضح الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي عقدها، السبت 17 يناير 2026 بالعاصمة الرباط، عشية المواجهة النهائية التي ستجمع المغرب بالسنغال، أنه يرفض التذرع بأي مبررات، خصوصًا تلك المرتبطة بالجاهزية البدنية، مشيرًا إلى أن المنتخب السنغالي خاض مباراة نصف النهائي أمام مصر قبل لقاء المغرب ونيجيريا، دون اللجوء إلى الأشواط الإضافية أو ركلات الترجيح، بعكس المنتخب المغربي.
وأضاف الناخب الوطني أن الجميع يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتق اللاعبين، مؤكدًا أن المغاربة يعلّقون آمالًا كبيرة على هذا النهائي، رغم قوة المنتخب المنافس، الذي مرّ بدوره بفترات صعبة في السابق قبل أن يصبح حاضرًا بقوة، حيث يخوض ثالث نهائي له في آخر أربع نسخ من البطولة.
وختم الركراكي تصريحاته بالإشادة بمنتخب السنغال، واصفًا إياه بالمنتخب القوي والمنظم، ومؤكدًا في الوقت ذاته أن فرص التتويج متكافئة، وأن “أسود الأطلس” جاهزون تمامًا لبذل كل ما في وسعهم من أجل الظفر بالكأس القارية.