جاء من مِصرَ "حَسَنانِ" براياتِ مجدٍ..
فخرج فُرسان أعالي الأطلسِ لهما ترحيبا..
صَدَّقَتْ مياهُ الأطلسيِّ أن "الحسام" من سيوف النيل،
تلك التي جَلَّلَتْ بِالغَارِ (لا بالعار) جباهَ بني الشافعي والسيدةِ،
أجيالاً إثر أجيال..
لسنا نحن من ينسى أن لكل ساحة أُولَمْبٍ أخلاقُ فُرسانها،
فكان المُضيفُ هرقلاً وكان الضيفُ "كافورا" و "إخشيدا"..
يا مصرُ،
يا عظيمةً في سيرة المجد،
أعيدي "الحسام وصنوه" إلى فُرنِ حضارتك لصَقْلِهِمَا،
فلا يليقُ براياتك أن يحملها "جالوقٌ ونحاسُ"،
فراياتُكِ مُخَضَّبَةٌ بعنفوانِ من دَادُوا على عِرضِكِ وعِرْضِنا،
ودفاترُ التاريخ لا تزالُ شاهدةً تَذكُرُ بني بحر النيل العظامِ الكُبَّرَة..
من صلاح الدين إلى عبُّودَ الرَّابِضَ على الحدود..
إن "الحسنان" لا هُمْ حسامٌ ولا إبراهيمُ،
فللرايات جُندُها
وللرايات فُرسانُ..
سيبقى الأطلسيُّ ونَخْوَةُ الجبال فينا تَرنُوا إلى بَرِّكُمُ،
ذاك الذي فيه أزهرٌ وأهرامٌ ورجالُ..
ذاك الذي فيه الشَّاذِلِيُّ والمُرسِيُّ والبَدَويُّ (من سُلالاتِنَا)
سندخلها دوما آمنين،
فلسيت مصرُ عندنا "كافورٌ وإخشيدُ"..
مصرُ التي في خاطري وفي دمي،
مجدُ راياتٍ لها فُرسان..