توقع سعد مفكير، المحلل الرياضي، أن تشهد مباراة نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 سيناريو مشابها لمباراة نصف النهائي أمام منتخب نيجيريا، والتي وصفها بأنها "نهائي قبل الآوان".
وأشار إلى أن السنغال، منتخب يلعب كرة القدم بشكل جيد، ما قد يمنح المنتخب المغربي مساحات وفرصا لفرض أسلوب لعبه.
وفي تصريح لـ"أنفاس بريس"، قال مفكير: "أتوقع نهائيا مفتوحا مع تفوق نسبي للمنتخب المغربي على الورق، خاصة أن عاملي الأرض والجمهور مهم جدا، لقد رأينا كيف كان الجمهور بمثابة اللاعب رقم 1 في المباريات السابقة، وليس الرقم 12."
وأضاف أن غياب مدافع منتخب السنغال كوليبالي قد يكون في صالح المغرب، إذ إنه أحد أهم عناصر الفريق السنغالي، كما أعرب عن أمله في أن لا يؤثر العامل البدني على لاعبي المنتخب المغربي، الذين خاضوا 120 دقيقة بكثافة عالية، متوقعا أن تكون طريقة اللعب مشابهة لمباراتي نيجيريا مع مزيد من الفعالية الهجومية حتي يتم حسم اللقاء في 90 دقيقة.
واعتبر سعد مفكير، أن مباراة المغرب أمام نيجيريا جاءت كما كان متوقعا، وكانت واحدة من أقوى المباريات التكتيكية، واصفا إياها بـ"نهائي قبل الآوان". وأكد أن المنتخب المغربي أدار اللقاء بحكمة أمام منتخب يتوفر على هجوم قوي سجل 14 هدفا وكان يمتلك أعلى نسبة تسديد على المرمى. وأضاف: "أعتقد أننا قدمنا درسا تكتيكيا متكاملا، دفاعيا وهجوميا، حيث تجاوزنا 12 إلى 13 أمام منتخب يمارس الضغط بشكل كبير هذه المباراة ستظل عالقة في الأذهان، رغم أننا تأهلنا بضربات الترجيح التي فرضت ضغطا نفسيا كبيرا لكن المغرب أصبح يعرف كيفية تدبير هذه اللحظات حتى على مستوى المنتخبات السنية الأخرى".
كما أشاد مفكير، بالعناصر التي قدمت أداء مميزا، مثل نائل العيناوي الذي وصفه بلاعب من الطراز الرفيع، ونصير مزراوي، وإسماعيل الصيباري، وياسين بونو الذي كان نجم اللقاء. واعتبر أن هذه المباراة ستظل تاريخية، خاصة أنها تؤكد أن المنتخب المغربي أصبح يعرف كيف يحقق الفوز في المباريات المهمة، وقال" لقد كانت مباراة للتاريخ تأهلنا بها للنهائي بعد 22 سنة عن نهائي دورة تونس 2004. حيث أصبحنا نجيد الفوز ونعرف طريقه."