نظم حزب الاتحاد الاشتراكي المؤتمر الإقليمي للحزب في أنفا، السبت 20 يناير 2024 تحت شعار "تخليق تدبير الشأن العام مدخل لمدينة المواطنة والمستقبل".
وقال إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية :"مخرجات العملية الانتخابية الأخيرة أظهرت تراجع الأصوات التي تحصل عليها الأحزاب الجادة لفائدة شي لم نعد نعرفه وأنجبت كائنات انتخابات يعجز أي عالم اجتماع أن يجد لها تفسيرا".
وزاد إدريس لشكر قائلا: "التغول أصبح خطيرا، والحكومة تعجز عن ممارسة صلاحيتها، لأنه لا يمكن تعطيل المؤسسات، فالبرلماني الذي ينتمي إلى المعارضة يتم عزله والأخر في الأغلبية يعتبر مقعده شاغرا لكي يتم تعويضه من أحزاب الأغلبية.. حنا مشين عديمين ولكن لن نقبل أن توظف مجموعة مسؤولة عن ما نعاني، المؤسسات الدستورية لغاية في نفس يعقوب وللحفاظ على غرطستها".
وأضاف الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن التنمية لا يمكن أن تكون إلا من خلال تخليق الحياة السياسية.
وتطرق إلى تأخر المحج الملكي بالبيضاء الذي تعثر، حسب رأيه، بسبب المنتخبين الذين تعاقبوا على تدبير الشأن المحلي بالبيضاء.
وأضاف لشكر، أن الوطن محتاج إلى مبادرة سياسية، بما يضمن تخليق المؤسسات بعد انتخابات 2026 لإفراز نخبة لديها كبدة على البلاد.
بدوره أكد الكاتبه الجهوي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالبيضاء، أنه لابد من ربط بين موضوع التخليق والتنمية.
وتطرق الكاتب الجهوي لحزب الاتحاد الاشتراكي بالبيضاء إلى الصراعات داخل بعض المقاطعات البيضاوية. وقال: "مشاكل البيضاء لا أحد يستطيع حلها و لابد أن يكون حزب الاتحاد الاشتراكي بديلا في 2027".
وتم تكريم بهذه المناسبة مجموعة من الوجوه الاتحادية وهي: فاطمة بالمودن و النقابي محمد لمراتي وصباح الشريبي، المستشارة الجماعية السابقة، والصحافيين جمال البراوي ومحمد لبزر والدكتور مولاي أحمد الفروقي والمناضلين الاتحاديين مديد وسعيد المتوكل وعبد الواحد العمراوي ومحمد محبوب والعربي جار ومليكة غزال وسعد الله وسعاد شاغل ومحمد شوقي وإبراهيم الراشدي.
وقال إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية :"مخرجات العملية الانتخابية الأخيرة أظهرت تراجع الأصوات التي تحصل عليها الأحزاب الجادة لفائدة شي لم نعد نعرفه وأنجبت كائنات انتخابات يعجز أي عالم اجتماع أن يجد لها تفسيرا".
وزاد إدريس لشكر قائلا: "التغول أصبح خطيرا، والحكومة تعجز عن ممارسة صلاحيتها، لأنه لا يمكن تعطيل المؤسسات، فالبرلماني الذي ينتمي إلى المعارضة يتم عزله والأخر في الأغلبية يعتبر مقعده شاغرا لكي يتم تعويضه من أحزاب الأغلبية.. حنا مشين عديمين ولكن لن نقبل أن توظف مجموعة مسؤولة عن ما نعاني، المؤسسات الدستورية لغاية في نفس يعقوب وللحفاظ على غرطستها".
وأضاف الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن التنمية لا يمكن أن تكون إلا من خلال تخليق الحياة السياسية.
وتطرق إلى تأخر المحج الملكي بالبيضاء الذي تعثر، حسب رأيه، بسبب المنتخبين الذين تعاقبوا على تدبير الشأن المحلي بالبيضاء.
وأضاف لشكر، أن الوطن محتاج إلى مبادرة سياسية، بما يضمن تخليق المؤسسات بعد انتخابات 2026 لإفراز نخبة لديها كبدة على البلاد.
بدوره أكد الكاتبه الجهوي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالبيضاء، أنه لابد من ربط بين موضوع التخليق والتنمية.
وتطرق الكاتب الجهوي لحزب الاتحاد الاشتراكي بالبيضاء إلى الصراعات داخل بعض المقاطعات البيضاوية. وقال: "مشاكل البيضاء لا أحد يستطيع حلها و لابد أن يكون حزب الاتحاد الاشتراكي بديلا في 2027".
وتم تكريم بهذه المناسبة مجموعة من الوجوه الاتحادية وهي: فاطمة بالمودن و النقابي محمد لمراتي وصباح الشريبي، المستشارة الجماعية السابقة، والصحافيين جمال البراوي ومحمد لبزر والدكتور مولاي أحمد الفروقي والمناضلين الاتحاديين مديد وسعيد المتوكل وعبد الواحد العمراوي ومحمد محبوب والعربي جار ومليكة غزال وسعد الله وسعاد شاغل ومحمد شوقي وإبراهيم الراشدي.