نبيل عادل: حين خسرنا الكأس… وربحنا الدرس
في كرة القدم، هناك لحظات لا تُقاس بالدقائق، بل بالانكسار النفسي. لحظات تعرف فيها — قبل صافرة النهاية — أن الحلم انتهى، حتى لو ظلّت النتيجة حسابياً ممكنة. تلك اللحظة جاءت عندما أضاع إبراهيم دياز ضربة الجزاء في آخر أنفاس اللقاء. لم تكن مجرد كرة ضاعت، كانت سكينا غرز في قلب 40مليون مغربي وإعلاناً غير رسمي بأن الفريق خرج نفسياً من المباراة. بقيت الأجساد في الملعب، لكن الروح غادرت. وبعض الجماهير — بحسن نية — ظلّت تنتظر “المعجزة”، ...


