mercredi 4 mars 2026
مجتمع

فاطمة عريف: الطفولة المغربية بين خطر الاختفاء ومأساة الشارع

cc23315e-43b7-4f18-817c-d853a11b5700.gif.

فاطمة عريف: الطفولة المغربية بين خطر الاختفاء ومأساة الشارع فاطمة عريف، رئيسة جمعية "صوت الطفل" بأكادير

أكدت فاطمة عريف، رئيسة جمعية "صوت الطفل" بأكادير، أن وضعية الطفولة بالمغرب تعرف تدهوراً مقلقاً في ظل تزايد حالات اختفاء القاصرين، وتنامي ظاهرة أطفال الشوارع.
وقالت في تصريح صحفي إن "اختفاء الأطفال لم يعد مجرد حوادث معزولة، بل أصبح ظاهرة تزرع الخوف في نفوس الأسر المغربية، وتكشف الحاجة الملحة إلى تفعيل آليات إنذار مبكر أكثر فعالية ووضوحاً".
وأضافت المتحدثة ذاتها أن غياب بلاغات رسمية سريعة، ودقيقة يفتح المجال أمام الشائعات، وتضارب الأخبار، مشددة على أن "حق الرأي العام في المعلومة الدقيقة لا يقل أهمية عن البحث الميداني نفسه".
وفي ما يتعلق بأطفال الشوارع، أوضحت أن "استمرار وجود أطفال يفترشون الأرصفة في مغرب اليوم يعكس محدودية البرامج الاجتماعية الحالية، التي تظل في كثير من الأحيان حبيسة الخطاب دون أثر ملموس في الميدان".
وأضافت عريف أن الجمعية سجلت تنامياً مقلقاً للظاهرة في عدد من الأحياء، داعية إلى "إحداث مراكز إيواء حقيقية ومجهزة، وتعزيز المواكبة النفسية والاجتماعية، بدل الاكتفاء بحلول ظرفية".
كما شددت على ضرورة تنسيق وطني مندمج يجمع بين مختلف المتدخلين، قائلة إن "حماية الطفل ليست مسؤولية قطاع واحد، بل هي مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع المدني والأسرة".
وشددت على أن "حقوق الطفل ليست شعاراً موسمياً، بل أمانة وطنية تستوجب تدخلاً عاجلاً قبل أن تتحول المآسي إلى واقع مألوف".