كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء3 مارس 2026 ،عن حجم الدمار الواسع النطاق الذي لحق بإيران جراء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي عليها، نافياً في الوقت نفسه أن تكون إسرائيل دفعته لشن الحرب.
وقال ترامب لصحافيين لدى لقائه المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن “تم تدمير كل شيء تقريباً” في إيران.
وتعطي إدارة ترامب تبريرات متناقضة لانخراط الولايات المتحدة في الحرب، وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قال الإثنين إن بلاده بادرت إلى شن الحرب بعدما علمت أن إسرائيل ستوجه ضربة.
لكن ترامب أعطى رواية مغايرة، إذ قال إنه تحرك لمنع إيران من المبادرة إلى توجيه ضربة أولاً.
وقال في المكتب البيضوي: “بناءً على الطريقة التي كانت تجري فيها المفاوضات، أعتقد أنهم (الإيرانيون) كانوا سيبادرون إلى الهجوم. ولم أرد أن يحدث ذلك”، وأشار إلى أنه “ربما دفع إسرائيل” لشن الهجوم.
وتوجّهت انتقادات للرئيس الأمريكي على خلفية غياب رؤية واضحة بالنسبة لإيران لمرحلة ما بعد الحرب، وقد أقر بأن ملامح مرحلة ما بعد انتهاء النزاع لم تتضح بعد.
وقال ترامب: “أعتقد أن أسوأ وضع سيكون أن نقوم بهذا، وبعدها يتولى زمام الأمور شخص سيئ بقدر ما كان عليه سلفه”، في إشارة إلى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي، الذي قُتل السبت مع بداية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي. وأضاف: “يمكن أن يحدث ذلك. لا نريده أن يحدث”.
ودعا ترامب نشطاء الحركة الاحتجاجية في إيران إلى التريث في اتخاذ أي خطوات كبرى ريثما تستقر الأوضاع، مشيراً إلى أن حملة قمع التحركات الاحتجاجية في إيران هي أحد المبررات لخوض الحرب.
وتابع ترامب: “إذا كنتم تعتزمون الخروج للاحتجاج، لا تفعلوا ذلك الآن”.
وقال إن موجتين من الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران قضتا على شخصيات كان يعتبرها مرشحة لتولي القيادة، مشيراً إلى أن هجوماً “كبيراً” استهدف اجتماعاً لاختيار قيادة جديدة.
وأضاف: “غالبية الأشخاص الذين كنا نعتقد أنهم مرشحون لتولي القيادة قد ماتوا. والآن لدينا مجموعة أخرى. ربما ماتوا هم أيضاً، وفق ما تفيد التقارير”.
.