أقامت الجالية المغربية في أنتويرب ببلجيكا أطول مائدة إفطار رمضانية في أوروبا بطول يفوق 2 كيلومترات، شارك فيها أكثر من 8000 شخص من مسلمين ومسيحيين، مساء السبت 21 فبراير 2026 بداية شهر رمضان.
وأُقيمت المائدة في شارع تيرنهوتسيبان الرئيسي بمنطقة بورغرهوت، بتنظيم جمعية مغربية بقيادة متطوعين محليين، مع إغلاق الشارع بدعم من بلدية أنتويرب، وتقديم أطباق تقليدية كالحريرة والكسكس والحلويات.
شهد الحدث مشاركة واسعة من الجاليات العربية والأوروبية، معبرا عن روح التعايش، وانتشر على يوتيوب وفيسبوك وإنستغرام بفيديوهات حصدت آلاف المشاهدات، واصفة إياه بـ"جنون الكرم المغربي".
كسر الحدث رقما قياسيا بلجيكيا، متفوقا على نسخة 2024 التي جمعت رمضان وعيد الفصح.
وأشاد نشطاء على وسائل التواصل بالمبادرة كدليل على اندماج المهاجرين، قائلين إنها "صدمة إيجابية في قلب أوروبا"، وسط تغطية إعلامية بلجيكية ومغربية.
يأتي الحدث في سياق رمضان 1447 (2026)، حيث شهدت الجاليات المسلمة في أوروبا فعاليات تعزز التضامن، مع تركيز مغربي على نشر الثقافة الرمضانية.
