نظمت المديرية الجهوية للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بمراكش آسفي، حملة تحسيسية تم خلالها توزيع خوذات واقية على عدد من سائقي الدراجات النارية، وذلك بمناسبة تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية، الذي يصادف 18 فبراير من كل سنة.
وتندرج هذه المبادرة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز ثقافة السلامة الطرقية والحد من حوادث السير، لاسيما في صفوف مستعملي الدراجات النارية، باعتبارها من أكثر وسائل النقل انتشارا بالمدينة الحمراء، سواء لأغراض التنقل الشخصي أو المهني.
وفي هذا السياق، أكدت رئيسة مصلحة التنسيق بالمديرية الجهوية للوكالة، شروق سبحان، أن "اختيار فئة سائقي الدراجات النارية يأتي بالنظر إلى الاستعمال المكثف لهذه الوسيلة داخل المجال الحضري، وما يرافق ذلك من مخاطر في حال عدم احترام شروط السلامة، وعلى رأسها ارتداء الخوذة الواقية".
واستنادا إلى الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، تعد فئة مستعملي الدراجات النارية الأكثر تضررا على مستوى الفضاء الطرقي، حيث سجلت سنة 2024 ما مجموعه 1738 وفاة، وهو ما يمثل نسبة 43,19 في المائة من مجموع القتلى.
وتبرز هذه الأرقام، بحسب الوكالة، حجم المخاطر التي تواجه هذه الفئة، وتبرز أهمية تكثيف الحملات التحسيسية الميدانية، خاصة في المدن التي تعرف كثافة في استعمال الدراجات النارية.