نظمت جامعة الخليل ندوة علمية حول "دور المملكة المغربية في تعزيز الحق الفلسطيني في القدس"، سلطت الضوء على الروابط الروحية والتاريخية العميقة بين المغرب والقدس، بمشاركة باحثين مغاربة وفلسطينيين.
في الوقت نفسه، أطلقت وكالة بيت مال القدس الشريف عمليتها الرمضانية بتوزيع 5 آلاف قفة غذائية و20 ألف وجبة إفطار، واختتمت "أسبوع التدريب على الحرف التقليدية المغربية" لـ38 متدربا مقدسيا.
حضر الندوة رئيسة الجامعة رغد دويك، الشيخ حاتم البكري، وزياد الجعبري، مع مداخلات لمحمد السمار، عماد البشتاوي، مصطفى فوزي، ومحمد سالم الشرقاوي، الذي قدم كتابه "الأمانة العظمى".
أكد المشاركون أن رئاسة الملك محمد السادس للجنة القدس تمثل "أمانة عظمى" تاريخية، مرتبطة بحضور المغاربة في حارة المغاربة منذ أكثر من ألف عام، ونداء القدس مع البابا فرنسيس عام 2019.
استعرض السمار التقاليد التاريخية، بينما ركز البشتاوي على الأبعاد السياسية والقانونية، وفوزي على الجانب الديني، مشددين على تعزيز الشراكات الدولية.
من جهته، استعرض رئيس المجلس العلمي المحلي للدار البيضاء – عين الشق، مصطفى فوزي، في مداخلة بعنوان “القدس بالمعيار الديني: بين الحق في ممارسة الشعائر وواجب الحفاظ على طابعها القانوني الخاص”، الأبعاد الدينية والقانونية لمفهوم “الأمانة العظمى” التي يحملها الملك محمد السادس بصفته رئيسا للجنة القدس.
أدار اللقاء بلال الشوبكي، في إطار تقديم كتاب الشرقاوي الذي يوثق جهود اللجنة بين 2000-2022.
وأطلقت الوكالة عمليتها السنوية من قريتي النبي صموئيل والجديرة، بتوزيع طرود غذائية ووجبات إفطار، موجهة لأسر محتاجة ومؤسسات خيرية، بمعايير شفافة.
يشمل البرنامج كسوة لـ500 يتيم، حملات طبية، فعاليات دينية، وتدريبات لجمعيات فلسطينية في التسويق والتنمية.
وأكد الشرقاوي دلالة الإطلاق من مناطق محرومة، مشيرا إلى رؤية الملك لدعم صمود المقدسيين.
اختتمت الوكالة فعاليات الأسبوع بمؤسسة "العلية"، بتسليم شهادات لـ38 متدربا، بمشاركة حرفيين مغاربة في النسيج والنقش والصياغة.
جاءت ضمن "مبادرات أهلية للتنمية البشرية"، لنقل خبرات مغربية وتطوير منتجات مستدامة.
تعكس الوكالة، التابعة للجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس، التزام المغرب بدعم القدس إنسانيا وحضاريا.