حان الوقت لوضع حد لحملات الإقصاء والتمييز ضد مزدوجي الجنسية. يجب أن ندرك أن هذه الفئة ليست تهديدًا، بل هي فرصة ذهبية لتعزيز مكانة المغرب على الساحة الدولية. من الضروري تبني خطاب وحدوي يدعو إلى الاستفادة من كفاءات مغاربة العالم، بدلًا من زرع الشكوك والاتهامات التي تضعف من لحمة الوطن وتضيع فرصًا ثمينة.
إن وطنًا قويًا هو وطن يحتضن أبناءه جميعًا، بغض النظر عن مكان إقامتهم أو عدد الجنسيات التي يحملونها. هؤلاء المهاجرون هم ثروة بشرية واستراتيجية يمكن أن تسهم في بناء مغرب أكثر ازدهارًا وانفتاحًا على العالم. لنفتح الأبواب، ولنمد الجسور، ولنجعل من تعدد الانتماءات قوة تعزز وحدتنا وتدفعنا للمضي قدمًا.
الوطن للجميع، ومغاربة العالم هم جزء لا يتجزأ من هذا الوطن.