أصبح الدولي المغربي نصير مزراوي في دكة احتياط نادي مانشستر يونايتد، منذ عودته من المغرب بعد المشاركة في كأس أمم أفريقيا.
وصار هذا التحول في وضعية اللاعب مصدر قلق حقيقي له، لا سيما مع رغبته في الحفاظ على تنافسيته قبل نهائيات كأس العالم 2026.
ويكتفي الظهير المغربي بالظهور لدقائق معدودة كبديل للاعب البرتغالي ديوغو دالوت، الذي أصبح الخيار الأول للمدرب مايكل كاريك
في مركز الظهير الأيمن، مدعوما بسلسلة النتائج الإيجابية التي حققها الفريق مؤخرا.
وتشير تقارير صحفية، إلى أن مزراوي يخشى أن يؤثر غيابه عن التشكيل الأساسي، على مكانته داخل كتيبة “أسود الأطلس”، فالبقاء على دكة البدلاء لفترات طويلة، قد يضعف جاهزيته البدنية والتقنية قبل المحفل العالمي.
وعلى الرغم من الأنباء التي ربطته سابقا بالانتقال إلى يوفنتوس الإيطالي لتجديد طموحه، إلا أن سوق الانتقالات الشتوية انتهى دون أي تغيير، ليجد اللاعب نفسه مجبرا على القتال لاستعادة ثقة مدربه.