أبرز المتدخلون دور أرباب العمل والفاعلين المحليين، المدعوين إلى إدماج الوقاية من تشغيل الأطفال ضمن أنشطتهم اليومية
أكد المشاركون في جلسة نقاش، نظمت، الجمعة 13 فبراير 2026 بمراكش في إطار المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال، أن الوقاية والتعليم يشكلان ركيزتين أساسيتين في مكافحة تشغيل الأطفال في إفريقيا.
وشدد المتدخلون خلال هذا اللقاء المنعقد حول موضوع "تشغيل الأطفال في إفريقيا"، على أن الوقاية والتعليم يمثلان أولويات أساسية لمكافحة تشغيل الأطفال، مبرزين التجربة المغربية التي تجمع بين تعميم التعليم الأولي، ومحاربة الهدر والانقطاع المدرسي، فضلا عن مدرسة الفرصة الثانية التي تتيح إدماج الأطفال الذين غادروا النظام البيداغوجي.
وأشاروا إلى أن الحماية الاجتماعية تضطلع بدور محوري أيضا، من خلال تأمين الأسر في وضعية هشاشة، والحد من العوامل الاقتصادية التي تدفع الأطفال إلى العمل، مؤكدين أن التنفيذ الفعلي لهذه التدابير يعد ضروريا لضمان استدامة أثرها.
كما أبرز المتدخلون دور أرباب العمل والفاعلين المحليين، المدعوين إلى إدماج الوقاية من تشغيل الأطفال ضمن أنشطتهم اليومية، ودعم المبادرات المجتمعية، لا سيما في القطاع الفلاحي والقطاع غير المهيكل حيث تظل هذه الظاهرة أكثر انتشارا.
وسلطوا الضوء، من جهة أخرى، على ضرورة اعتماد مقاربة شمولية ومنسقة، تشمل السلطات العمومية والمجتمع المدني، قصد ضمان التنفيذ الفعلي للتدابير، وتقاسم التجارب الناجحة على الصعيد القاري.