dimanche 8 février 2026
سياسة

المؤتمر الاستثنائي.."الأحرار" يؤكد التزامه ببناء الدولة الاجتماعية والتنمية المتوازنة

المؤتمر الاستثنائي.."الأحرار" يؤكد التزامه ببناء الدولة الاجتماعية والتنمية المتوازنة عزيز أخنوش، الرئيس السابق للتجمع الوطني للأحرار

عقد حزب التجمع الوطني للأحرار مؤتمره الوطني الاستثنائي بمدينة الجديدة يوم السبت 07 فبراير 2026، في محطة تنظيمية وسياسية مفصلية جسّدت، حسب بلاغ للحزب توصلت جريدة"أنفاس بريس" بنسخة منه، عمق النضج المؤسساتي للحزب ومستوى تعبئته التنظيمية، وكرّست ثقافة التداول الديمقراطي على القيادة وتجديد الهياكل وتمديد الأجهزة، وفق الضوابط القانونية والتنظيمية الداخلية، بما يعزز مصداقية الحزب كقوة سياسية حديثة قائمة على الشرعية التنظيمية والاختيار الديمقراطي.
 

40783624-c1f0-4a11-b4b1-b95acf6240d8.jpeg

 

وفي ختام المؤتمر، تم التأكيد على عدد من النقاط تتعلق ب:
الاعتزاز بالقيادة، والدبلوماسية الملكية التي حققت مكاسب استراتيجية، خاصة ترسيخ مغربية الصحراء وتعزيز الدعم الدولي، بما يعكس الحل الجدي والوحيد للنزاع المفتعل عبر مبادرة الحكم الذاتي.
_ الانخراط في المشروع التنموي الديمقراطي، ودعم كل المبادرات الملكية لبناء الدولة الاجتماعية، وتحقيق التنمية المتوازنة، وتعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي، وضمان الكرامة والعيش الكريم للمواطنين، وترسيخ المغرب القائم على تكافؤ الفرص والتضامن الاجتماعي.
_ تثمين التعليمات الملكية للتدخل في الظروف المناخية الاستثنائية، والإشادة بمجهودات القوات المسلحة الملكية والسلطات العمومية وروح التضامن الوطني.
القرار الديمقراطي المسؤول بتداول رئاسة الحزب، مع الإشادة بشجاعة الرئيس السابق عزيز أخنوش، وحرصه على ترسيخ الخيار المؤسساتي الراقي.
_الاعتزاز بالمسار القيادي منذ 2016 بقيادة عزيز أخنوش، بما شمل تحديث الهياكل، تعزيز الحكامة الداخلية، إنشاء منظمات موازية، توسيع قاعدة المناضلين، وتقوية الحضور الميداني والتواصلي.
تثمين الدينامية الميدانية للحزب، التي أعادت الاعتبار للعمل السياسي كأداة للإنصات والتفاعل وصياغة الحلول الواقعية، من خلال "مسار الثقة"، و"مسار المدن"، و"مسار التنمية"، و"مسار الإنجازات".
الاعتزاز بالقيادة الحكومية المسؤولة لعزيز أخنوش، والتي واجهت التحديات الداخلية والدولية بإصلاحات هيكلية واضحة وفعالة.
_ تأكيد المرحلة الراهنة كمحطة مفصلية، تتحول فيها القيادة من التدبير الظرفي إلى التدبير الاستراتيجي، مع نجاح الحزب في قيادة العمل الحكومي وتعزيز الثقة في المؤسسات وترسيخ الدولة الاجتماعية.
الالتزام بمواصلة المشاريع وفق تصور استشرافي، يشمل التنافسية الاقتصادية، التحول الرقمي، السيادة الغذائية والطاقية، والعدالة الاجتماعية.
_ الاعتراف بالإنجازات الهيكلية غير المسبوقة، خاصة في الحماية الاجتماعية، الصحة، التعليم، الاستثمار، حقوق الإنسان، وتطوير البنيات التحتية، كأساس لشوط تنموي جديد.
_ تجديد الدعم الكامل للحكومة برئاسة عزيز أخنوش، والانخراط في تنفيذ البرامج الحكومية حتى نهاية الولاية الدستورية.
_ انخراط الحزب في المرحلة المقبلة بقيادة محمد شوكي، لتعزيز الكفاءات والتجديد، حماية المكتسبات، توسيع الانفتاح على الشباب والنساء، وتعزيز القرب من المواطنين.
الثقة في وعي المواطنين لتقييم الإنجازات على أساس النتائج الملموسة، والتمييز بين الإصلاح والشعبوية.
_ الانخراط في الاستحقاقات المقبلة، مسلحين بحصيلة واقعية ورؤية مستقبلية، لمواصلة قيادة التحول الاقتصادي والاجتماعي وبناء مغرب الفرص والكرامة.
وخلص البلاغ إلى أن قوة الحزب تكمن في وحدته الداخلية، قربه من المواطنين، وإيمانه بأن السياسة أداة للبناء والإصلاح والأمل، مع التراكم في الإنجاز كسبيل لخدمة الوطن تحت قيادة الملك محمد السادس.