سجّلت حقينة السدود بالمملكة تحسنًا لافتًا مع بداية فبراير 2026، بعدما بلغت النسبة الإجمالية لملء السدود 65.8 في المائة بتاريخ 8 فبراير 2026، مقابل 27.6 في المائة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، في مؤشر قوي على تعافي الموارد المائية الوطنية بفضل التساقطات المطرية والثلجية التي عرفتها مختلف الأحواض المائية خلال الأسابيع الأخيرة.
ووفق المعطيات الرسمية، بلغ المخزون الإجمالي الحالي مليارات الأمتار المكعبة، مع تسجيل نسب ملء مرتفعة في عدد من الأحواض الكبرى، أبرزها:
حوض أبي رقراق الذي تصدر القائمة بنسبة 92.2%، متبوعًا بـ حوض اللوكوس بـ89.9%، ثم حوض سبو بـ85.5% وتانسيفت بـ82.2%، وهي نسب تقارب أو تفوق عتبة الامتلاء الآمن، ما يعزز الأمن المائي للفلاحة والتزود بالماء الصالح للشرب.
في حوض سبو، بلغت سدود رئيسية مستويات قصوى، من بينها: الساهلة، بوهودة، منبع سبو، باب لوطا: 100%
الوحدة: 88% بمخزون يفوق 3.1 مليار م³
إدريس الأول: 84%
كما سجل حوض اللوكوس بدوره امتلاءً شبه كامل لعدة سدود:
واد المخازن، ابن بطوطة، شفشاون، النخلة: 100%
دار خروفة: 88%
وبلغت نسبة الملء بـ كير–زيز–غريس 59.5%، وملوية 53.5%، وسوس–ماسة 54%، ما يعكس تحسنًا ملحوظًا مقارنة بالسنوات الأخيرة التي اتسمت بإجهاد مائي كبير.
ومن بين السدود البارزة:
حسن الداخل: 76%
محمد الخامس: 84%
أولوز: 100%
مولاي عبد الله وأهل سوس: 99%
في المقابل، ما تزال بعض الأحواض دون المعدل الوطني، خاصة:
أم الربيع: 39%
درعة–واد نون: 32.8%
رغم تسجيل تحسن نسبي في سدود مثل المنصور الذهبي (36%) ومولاي علي الشريف (20%).
ويرى متتبعون أن هذا التحسن يعكس انتعاشة هيدرولوجية مهمة بعد سنوات من الجفاف، من شأنها دعم الموسم الفلاحي، وتحسين مخزون مياه الشرب، وتقليص الضغط على الموارد الجوفية، مع التشديد في الوقت ذاته على ضرورة ترشيد الاستهلاك وتدبير المخزون بحكامة استباقية.