أكد محمد شوكي، الرئيس الجديد لحزب التجمع الوطني للأحرار، السبت 7 فبراير 2026 بالجديدة، أن الحصيلة الحكومية يجب أن تُقرأ من زاوية الفكر السياسي الذي يتبناه عزيز أخنوش، مشدداً على أن رئاسته للحكومة ليست مجرد إدارة شؤون يومية، بل تجسيد لرؤية متماسكة تقوم على النجاعة والفعالية.
وشدد شوكي في كلمته خلال المؤتمر الاستثنائي للحزب، الذي حضره أزيد من 2500 مؤتمر ومؤتمرة تجمعيين، على أن عزيز أخنوش جعل من التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية هدفاً استراتيجياً ونهائياً لكل عمل حكومي، معتبراً أن ذلك أدى إلى بلورة إصلاحات رصينة في درب الدولة الاجتماعية.
وأشار شوكي إلى أن تجربة عزيز أخنوش أسهمت في ترسيخ حضور فعال داخل الحقل السياسي، قائم على وضوح الاختيارات والثبات على المرجعيات الوطنية، لافتاً إلى أن فترة رئاسة أخنوش كانت حقاً فترة "أغاراس أغاراس"، حيث تم اعتماد منطق الإنجاز الميداني الذي يضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار، ويستشرف مستقبلاً مشرقاً يضمن الإنصاف والاستقرار.
وفي سياق دعم الحكومة، أكد الرئيس الجديد للحزب أن مناضلي الأحرار يقفون صفاً واحداً وراء عزيز أخنوش، مدافعين عن الفكر السياسي الذي جعل من العمل المسؤول طريقاً نحو بناء مغرب الغد، مردفاً أن هذا الفكر يؤكد أن السياسة فعل مسؤول يُقاس بثماره، وأن النجاح الحقيقي يكمن في تحقيق تنمية شاملة تضمن كرامة الإنسان.
كما لفت شوكي إلى أن الحكومة تحت قيادة عزيز أخنوش لم تختبئ حين اشتدت الظروف ولم تهرب أمام التحديات المعقدة، بل واجهت وقررت وتحملت المسؤولية كاملة، مما عزز ثقة المواطن في حزب يقول ما يفعله ويفعل ما يستطيع.