أعربت الجامعة الوطنية للصحة بجهة الشرق عن إدانتها الشديدة للتصريحات الصادرة عن أحد أعضاء جماعة العروي، والتي استهدفت نساء ورجال الصحة العاملة بمستشفى القرب بالعروي، معتبرة أن هذه التصريحات تمثل اعتداءً مباشرًا وتحريضًا ضد العاملين بالقطاع، خصوصًا في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها النظام الصحي، والتي تشمل تدهور شروط العمل، ونقص التجهيزات الطبية، وقلة الموارد البشرية، بالإضافة إلى الاستعجال في تنفيذ الهيكلة الجديدة للنظام الصحي والمجموعات الصحية الترابية.
وأشارت الجامعة إلى أن تصريح عضو الجماعة، الذي نشر عبر شريط فيديو في أحد المواقع الإخبارية، اتهم بشكل مباشر العاملين بالارتشاء دون تقديم أي دليل، معتبرة أن هذا يعد إساءة لهم ومساسًا بمصداقيتهم وحقوقهم، وقد يفاقم سخط المواطنين على الوضع الصحي ويشكل خطرًا على أمن وسلامة العاملين.
واعتبرت الجامعة أن صمت بعض مسؤولي القطاع الذين حضروا الدورة دون اتخاذ موقف يُعد تواطؤًا مع هذه التصريحات، مطالبةً بالإجراءات الضرورية ضد صاحب التدخل حمايةً للعاملين.
وأكدت الجامعة في بيانها أنها:
تدين بشدة هذه التصريحات التحريضية والتشهيرية ضد نساء ورجال الصحة؛
تدعو المسؤولين الإقليميين والجهويين إلى اتخاذ الإجراءات العاجلة بحق صاحب التدخل؛
تشجع على إطلاق حملة إدانة لحماية أمن وسلامة العاملين بالقطاع؛
تعلن استعدادها لدعم كافة العاملين بمستشفى القرب بالعروي وجميع نساء ورجال الصحة بالإقليم والجهة؛
تحث العاملين على تعزيز الوحدة والتضامن للحفاظ على مكتسباتهم وكرامتهم.
وخلصت الجامعة إلى أن مواجهة التحديات الحالية للقطاع الصحي تتطلب موقفًا موحدًا وحمايةً جماعية لمصالح العاملين وحقوقهم.