vendredi 6 février 2026
مجتمع

العرائش.. المبادرة الوطنية تواكب المتضررين من فيضانات القصر الكبير والمناطق المجاورة

العرائش.. المبادرة الوطنية تواكب المتضررين من فيضانات القصر الكبير والمناطق المجاورة مشهد من فيضان مدينة القصر الكبير

تحرص المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مواكبة المتضررين من الفيضانات التي شهدتها مدينة القصر الكبير والمناطق المجاورة بإقليم العرائش.

 

وعبأت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى إقليم العرائش مجموعة من المراكز متعددة التخصصات ومؤسسات الإيواء المنجزة في إطار المبادرة من أجل استقبال الأشخاص، الذين تم إجلاؤهم من المناطق المتضررة من سوء الأحوال الجوية بالإقليم، وذلك تفعيلا لفلسفة المبادرة الهادفة إلى صون كرامة المواطنين وتعزيز التضامن والتكافل الاجتماعي اتجاه الفئات المستهدفة، وفي إطار الجهود الرامية إلى التخفيف من آثار الفيضانات.

 

وتندرج هذه المبادرة التضامنية في سياق تعزيز الجهود الميدانية المتواصلة التي تبذلها السلطات الإقليمية والمحلية بمختلف أجهزتها، الدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية، إلى جانب القوات المسلحة الملكية، لمواجهة تداعيات هذه الوضعية المناخية الاستثنائية، والتخفيف من معاناة الساكنة المتضررة، وذلك تنفيذاً لتوجيهات الملك محمد السادس، للتدخل الفوري، وذلك عبر تعبئة مجموعة من الموارد البشرية واللوجستية، ونشر وحدات للتدخل معززة بالمعدات والتجهيزات والآليات اللازمة لنقل المتضررين وإيوائهم.

 

وفي هذا السياق، وبتنسيق مع لجنة اليقظة الإقليمية، قامت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بتعبئة مجموعة من مراكز ومؤسسات الإيواء (المركز متعدد الوظائف للنساء والمركز متعدد التخصصات بنعبود بشارع باحنيني، دار أمستردام بحي المنار، المركز الإقليمي لتمدرس الأطفال في وضعية إعاقة لإيبيكا، دور الطالب والطالبة، دار المسنين ودار الأطفال )، وتجهيزها بالأفرشة والأغطية ومستلزمات الإيواء والإقامة.

 

كما عبأت مركز تصفية الدم بالعرائش للتكفل بمرضى القصور الكلوي المستفيدين من العلاج بمركز القصر الكبير، مع تسخير كل الموارد والإمكانيات الضرورية لتأمين المواكبة الاجتماعية والرعاية الصحية للمتضررين، بما يضمن راحة وطمأنينة النزلاء من الأطفال والنساء والأشخاص المسنين.