شهدت صفقة انتقال المهاجم المغربي يوسف النصيري، من فنربخشة التركي إلى يوفنتوس الإيطالي عقبة كبيرة في اللحظات الأخيرة.
وأكدت تقارير صحفية مختلفة توصل يوفنتوس وفنربخشة لاتفاق لضم النصيري على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الجاري، مع خيار أحقية الشراء.
في غضون ذلك، دخل نادي إشبيلية الإسباني، السباق بقوة لإعادة نجمه المغربي السابق إلى ملعب رامون سانشیز بیزخوان وفقا للصحفي الإيطالي الشهير جانلوكا دي مارزيو
وقال دي مارزيو عبر موقعه الرسمي: "كان الاتفاق بين يوفنتوس وفنربخشة قد تم بالكامل، إلا أن اللاعب قرر تعليق العملية لتقييم خياراته بعناية".
وأوضح: "دخل إشبيلية في المفاوضات بشكل دراماتيكي، ويمارس ضغطًا كبيرًا على اللاعب لإقناعه بالعودة إلى إسبانيا".
وكشف أن "الصفقة التي بدت شبه منتهية قبل 24 ساعة فقط توقفت الآن".
واسترسل: "أوضح النادي التركي موقفه للاعب، واضعا إياه أمام خيار واضح: إما قبول الانتقال إلى بيانكونيري أو البقاء في إسطنبول، لهذا السبب بقي النصيري في تركيا يناقش الأمر مع وكيله دون منح الموافقة النهائية بعد، ليتأجل سفره إلى إيطاليا لإجراء الكشف الطبي".
وشدد على أن "الخطوة الأخيرة تعتمد حصريا على قرار النصيري".
وزاد دي مارزيو قائلا: "صيغة الصفقة من أسباب تردد اللاعب في إنجازها، مما دفع الطرفين إلى أخذ وقت إضافي لتقييم الأمر بعناية أكبر. في الوقت نفسه، يتساءل يوفنتوس عن قناعة اللاعب، وعن مدى توافق ملفه مع احتياجات المشروع الفني الحالي".
واختتم: "لهذا السبب، تقرر تأجيل أي قرار نهائي إلى ما بعد مباريات الأحد 25 يناير 2026 ، بهدف توضيح جميع النقاط المعلقة."