dimanche 25 janvier 2026
رياضة

أسرة الفروسية المغربية تحتفي بالنجاحات

أسرة الفروسية المغربية تحتفي بالنجاحات احتلت ثقافة الاعتراف مكانة أساسية ضمن برنامج هذا الحدث

احتفت أسرة رياضة الفروسية المغربية، التي إلتأمت يوم السبت 24 يناير 2026  بالرباط، بمناسبة الدورة  19 لجائزة "مغرب الفروسية"، بنجاحات الفرسان المغاربة خلال سنة 2025، وبذاكرة الفروسية الوطنية التي تجسدها شخصيات كرست تقاليد عريقة.

وتميزت هذه الدورة، التي نظمت تحت شعار " عدو النجوم.. ذكرى نجاحاتنا"، بحضور نخبة من الشخصيات تمثل عالم الرياضة والفن، بتكريم الأبطال  الذين بتفانيهم وشجاعتهم، حملوا عاليا الألوان الوطنية، و تثمين جهود الحرفيين والأبطال الذين كتبوا بمداد الفخر تاريخ الفروسية المغربية، من خلال المهارات الحرفية  المتوارثة التي تشهد على مزيج مثالي بين التقاليد والتميز.

وأكد بدر فقير، الرئيس المؤسس لجائزة "مغرب الفروسية"، أنه علاوة على الإنجازات، يأتي هذا الحفل ليخلد ذاكرة جماعية شكلها أولئك الذين منح التزامهم الحصان مكانة مرموقة في روح المملكة المغربية.

وقال فقير في هذا الصدد "نكرم الليلة أولئك الذين يمثلون المملكة بكل فخر من خلال تفانيهم وشجاعتهم وإنجازاتهم ، ويجسدون التميز المغربي والقيم العالمية للعمل والمثابرة واحترام اللعبة".

وأضاف "إن عدو النجوم، في هذه الأمسية، يعكس التوارث والوفاء لتاريخنا المجيد والثقة في مستقبلنا".

وتنافس خلال هذه الدورة 48 بطلا ضمن عشر فئات، حيث تم الحسم فيها من قبل لجنة تحكيم ترأسها عز الدين المسفر، الفارس السابق والمسير في مجال رياضات الفروسية، كما ضمت اللجنة في عضويتها أيضا مقدم فنون الفروسية التقليدية عبد الله حارث، والممثلة المغربية أسماء الخمليشي، الشغوفة برياضة الفروسية.

ففي فئة "أ"، عادت الجائزة للرقيب أول إبراهيم شرنان، وهو فارس متخصص في الترويض من الفئة "ب"، بينما توج عبد السلام بناني سميرس (كبار) بطلا في فئة "النخبة"، أما جائزة فئة "البارود" فقد منحت للمقدم بدر زريزع (فريق تبوريدا للشباب)، وذهب كأس فئة "الفريق" إلى نادي الركاب الدار البيضاء (القفز على الحواجز).

أما المتوجون الآخرون في هذه الأمسية فهم: ماريا المرنيسي (أقل 18 سنة) في فئة "الموهبة"، وحصان الترويض "لاديد" البالغ من العمر 7 سنوات، في فئة "فرس"، وإيثان أوري توردجمان (القفز على الحواجز من الفئة "ب" المصغرة)، الفائز بجائزة "الأمل"، والثنائي "فارفاديتس ماليسيو"، من نادي الصداقة الفرنسية بالدار البيضاء (CAFC)، الفائز بكأس "إيكوي بيرف"، والثنائي "إتوال فيلانت"، من النادي الملكي للفروسية دار السلام (إيكوي سبيريت)، وفريق "غانغ ستايل" من النادي الملكي للفروسية دار السلام (إيكوي هارموني).

وقد تميزت هذه الأمسية بحضور نجم الفروسية العالمية النيوزلاندي تيم برايس، الذي حظي بتكريم أسرة الفروسية المغربية.
واحتلت ثقافة الاعتراف مكانة أساسية ضمن برنامج هذا الحدث، من خلال توزيع الجوائز وتكريم العديد من الفاعلين الذين تركوا بصماتهم في عالم الفروسية المغربية.
كما تم الاحتفاء خلال هذه المناسبة بثلاثة خيول أولمبية مثلت المغرب في عدة تظاهرات دولية قبل تقاعدها، والمتمثلة في، (Istanbull VH Ooievaarshof) و(Ugolino du Clos) و (USA de Riverland)، وبسربة المقدم عبد الغني بنخدة من جهة بني ملال خنيفرة، الذي توج بالجائزة الكبرى للملك محمد السادس للتبوريدة، التي نظمت في إطار فعاليات الدورة السادسة عشرة لمعرض الفرس بالجديدة.

كما جرى خلال هذا الحفل تكريم فرسان القفز على الحواجز والذين بصموا على نتائج جيدة ويتعلق الأمر بالفارس عبد السلام بناني سميرس الذي فاز بجائزة  ولي العهد الأمير مولاي الحسن، المبرمجة ضمن الجائزة الكبرى لكأس العالم 4 نجوم التي جرت بتطوان، وإيساي أبيتان التي حققت أول فوز بالجائزة الكبرى نجمة واحدة في إطار الدوري الملكي المغربي 2025 بتطوان، وهشام الراضي الفائز بالجائزة الكبرى نجمة واحدة في الدوري الملكي 2025 بالجديدة. 
كما تم تكريم يوسف سالميرون الذي فاز بالجائزة الكبرى من نجمتين في بطولة "لونجين" العالمية للقفز على الحواجز محطة الرباط.

وتم أيضا الاحتفاء بالفرسان المغاربة الذين دافعوا عن الألوان الوطنية خلال الأولمبياد الخاص للشرق الأوسط وشمال إفريقيا الذي نظم بمنطقة العين بدولة الامارات العربية المتحدة، ويتعلق الأمر بكل من وسيم البخاري وآدم بالهادي وجيهان جدو ويسرى الدباغ، كما تم تكريم نادي الركاب الدار البيضاء الفائز بكأس العرش 2025 للقفز على الحواجز للمرة الرابعة في تاريخه.

كما كانت هذه الدورة مناسبة للاعتراف بدور الحرفيين في مجال الفروسية وهم حسن الزياتي حموصة، الحرفي ومزين الحواجز منذ سنة 1986 ، وعلي الحدادي، الحرفي المتخصص في صناعة البنادق التقليدية "المكحلة"، البندقية الخاصةبالتبوريدة ،ومحمد موفق، الحرفي المتخصص في صناعة السروج التقليدية، فضلا عن تكريم الراحل با التهامي، أيقونة منافسات التبوريدة، المعروف ب"مول الكلة " والذي وافته المنية في يوليو 2025.