عبد الصمد الحفياني: قنوط وعبث وارتجالية في الشأن التربوي.....إلى أين؟؟
لا يخفى على أحد مدى تأثير الجائحة على الشأن التربوي برمته، حيث أصبح ضروريا إحداث أنماط جديدة من قنوات التواصل، سواء بين المسؤولين والأطر التربوية من جهة، أو بين الأطر التربوية والأساتذة من جهة ثانية، وهذا النمط الجديد من التواصل يكون في بعض الأحيان سببا في توسيع الهوة بين مختلف الفاعلين في الشأن التربوي. إن المواطن المغربي عموما، والأستاذ على وجه الخصوص قد أصبحوا في حالة نفسية عصيبة، وهذا نتاج مجموعة من التراكمات والأزمات، وخير ...