تصاعد خطر اليمين الشعبوي على حدود المغرب
بعد غياب دام 40 سنة على الساحة السياسية الاسبانية يعود اليمين المتطرف الشعبوي الى واجه الساحة السياسية باسبانيا، ويتمكن من الفوز ب24 مقعدا بالكورتيس، وهي سابقة مند رحيل الحاكم العسكري الجنرال فرانكو الذي استولى على الحكم بعد حرب أهلية طاحنة، مازالت ذاكرتها تؤلم الاسبان حتى اليوم، وازاحته لكل القوى الديموقراطية باسبانيا. والذاكرة المغربية لا تنسى اقحامه لجنود مغاربة في هذه الحرب باسم "محاربة الالحاد" و"الدفاع عن الله الواحد" لدى الكاتوليكييين والمسلمين بل لم يتردد في ارسال بعض المغاربة ...

