أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت 28 فبراير 2026 أن الولايات المتحدة بدأت تنفيذ "عمليات قتالية كبرى" ضد إيران، تهدف الى تدمير القدرات العسكرية لطهران وإطاحة نظام الحكم في الجمهورية الإسلامية القائم منذ 1979.
وقال ترامب في رسالة مصورة نشرت على منصته تروث سوشال "بدأ الجيش الأميركي عمليات قتالية كبرى في إيران"، مضيفا "هدفنا حماية الشعب الأميركي من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة من النظام الإيراني".
وتوعد ترامب إيران بـ"تدمير صواريخهم وتسوية صناعتهم الصاروخية بالأرض"، إضافة الى تدمير القوات البحرية الايرانية، وذلك في الكلمة التي وجهها من مقر إقامته في فلوريدا.
ووضع "عناصر الحرس الثوري والقوات المسلحة والشرطة"، أمام خياري "الحصانة" أو "الموت المحتوم"، مطالبا إياهم "بتسليم السلاح".
وقال "الى عناصر الحرس الثوري الإيراني، القوات المسلحة، وكل أفراد الشرطة، أقول الليلة إن عليكم تسليم السلاح وستحصلون على حصانة كاملة، أو سيكون البديل مواجهة الموت المحتوم".
وتوجه الى الشعب الإيراني بالقول "ساعة حريتكم باتت في المتناول".
واضاف مخابطا الإيرانيين "عندما ننتهي، تولوا السيطرة على حكومتكم. ستكون لكم لتتسلموها. قد تكون هذه فرصتكم الوحيدة لأجيال".
كما حذ رهم قائلا "لا تتركوا منازلكم. الخروج خطير جدا. ستتساقط القنابل في كل مكان".
وتابع أن "أبطالا أميركيين شجعانا يمكن أن يموتوا" في العملية.
وشدد على أن الإيرانيين "لن يحصلوا أبدا على سلاح نووي"، معتبرا أن طهران "رفضت كل الفرص" خلال المفاوضات مع الولايات المتحدة.
وأشار الى أن إيران كانت تحاول "إعادة بناء" برنامجها النووي الذي استهدفته إسرائيل والولايات المتحدة في يونيو، وكانت تريد تطوير صواريخ "طويلة المدى" يمكن أن تبلغ في يوم ما الأراضي الأميركية.
.